النقاط الرئيسية في الملف البريطاني عن العراق

رئيس احد الاتحادات ومجموعة من النجوم تجمعوا امام مقر رئاسة الوزراء البريطانية للمطالبة بعدم المشاركة في ضرب العراق

لندن - نشرت الحكومة البريطانية الثلاثاء ملفا ضد العراق يضيف الى العناصر المعروفة اصلا عن برنامج التسلح العراقي معلومات جديدة لاجهزة الاستخبارات البريطانية لم يسبق نشرها، ولا سيما العديد من الصور الملتقطة بالاقمار الصناعية.
وفي ما يلي النقاط الرئيسية "الجديدة" التي يتضمنها هذا الملف المكون من 55 صفحة وصدر بعنوان "اسلحة الدمار الشامل العراقية: تقييم الحكومة البريطانية".

-- الاسلحة النووية

- يستطيع العراق انتاج السلاح النووي خلال عام او عامين اذا تمكن من الحصول على مواد انشطارية من الخارج وبدون مساعدة خارجية يستطيع التوصل الى السلاح الذري خلال خمس سنوات.

- واصلت بغداد "سرا" السعي للحصول على المعدات والتكنولوجيا اللازمة لانتاج السلاح النووي. وهي تسعى خاصة الى انشاء محطة طرد مركزي تمكنه من تخصيب اليورانيوم.
من جهة اخرى حاول العراق الحصول من افريقيا على "كميات كبيرة" من اليورانيوم لا يبررها اي برنامج نووي مدني.

-- اسلحة بيولوجية وكيميائية

- واصل العراق انتاج الاسلحة الجرثومية والكيميائية التي يعلق عليها "اهمية كبرى". ولهذا البلد ايضا "مشاريع عسكرية" لاستخدامها، وبعض هذه الاسلحة يمكن اطلاقه خلال 45 دقيقة.

- اقامت بغداد "مختبرات متنقلة" للاستخدام العسكري مما يؤكد المعلومات السابقة التي تشير الى انتاج "متحرك" لعناصر كيميائية اكثر صعوبة في رصده ومهاجمته.

- توجد شبكة قيادة خاصة لهذه الاسلحة موضوعة تحت قيادة الرئيس العراقي صدام حسين مباشرة. الا ان الرئيس العراقي عهد بقيادتها الى ابنه قصي.

-- صواريخ باليستية

- احتفظ العراق، منتهكا قرارات الامم المتحدة، بما يصل الى عشرين صاروخا من طراز الحسين الذي يصنع من صواريخ سكود السوفييتية ويبلغ مداه 650 كلم وقادر على حمل عبوات كيميائية او بيولوجية.

- بدأت بغداد في نشر صواريخ من طراز الصمود واستغلت رحيل مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة منذ اربع سنوات لمحاولة زيادة مداها من 150 كلم، الحد الذي تسمح له الامم المتحدة، الى 200 كلم. وربما يكون تم بالفعل صنع نحو 50 صاروخا من هذا النوع.

- بدأ العراق انتاج صواريخ من طراز ابابيل-100 يسعى ايضا الى زيادة مداها من 150 الى 200 كلم.

- اقام العراق موقع تجارب جديدا لانتاج صواريخ يزيد مداها عن الف كلم يمكن ان تكون جاهزة للاستخدام خلال خمس سنوات. وتضمن الملف صورة بالاقمار الصناعية لهذا الموقع.
هذه الصواريخ قادرة على ضرب المملكة العربية السعودية وايران واسرائيل والمنشات العسكرية البريطانية في قبرص او بعض الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي مثل اليونان وتركيا.

-- تمويل

- مول العراق جزئيا برنامجه لاسلحة الدمار الشامل بعائدات غير مشروعه خارجة عن رقابة الامم المتحدة ولا سيما على شكل مقايضة او تهريب عملات.
هذا العائدات في زيادة مستمرة منذ 1998 وبلغت حوالي 3 مليارات دولار سنة 2002.

-- عودة مفتشي الامم المتحدة

- الحكومة العراقية "استخلصت الدرس" من عمليات الامم المتحدة السابقة للتفتيش عن اسلحته وبدا بالفعل في اخفاء معدات ومستندات حساسة تحسبا لعودة قريبة لمفتشي الامم المتحدة.