النفط يعبث بالسنن البيئية

واشنطن
المتورط الرئيسي في احترار الارض

قال علماء الاحد انه قبل ان يبدأ البشر حرق الوقود الاحفوري كان هناك توازن دام ازمنة طويلة بين كميات ثاني اكسيد الكربون المنبعث وقدرة الارض على امتصاصها لكن الكوكب لم يعد قادرا على ذلك الان.

وتقوم هذه النتيجة التي وردت في دورية نيتشر جيوساينس على دراسة لفقاعات قديمة في الجليد القطبي تحوي عينات من الهواء لها 610 الاف عام حبيسة بها.

وكان علماء المناخ يشيرون على مدى الخمس والعشرين سنة الاخيرة الى ان الية طبيعية ما تنظم حرارة كوكبنا ومستوى ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي. ويشير المتشككون في دور البشر في الاحتباس الحراري الى هذا على انه سبب التغيرات المناخية الاخيرة.

وهذا البحث هو على الارجح أول دليل يمكن ملاحظته على هذه الالية الطبيعية.

وقال ريتشارد زيبي الذي شارك في وضع تقرير الدراسة ان هذه الالية اختلت بسبب ارتفاع حاد في كميات ثاني اكسيد الكربون المنبعثة نتيجة حرق الفحم والنفط على مدى المئتي عاما الاخيرة او نحو ذلك.

واضاف في حديث هاتفي من جامعة هاواي ان هذه الالية "تعمل ببطء بحيث لن تساعدنا فيما يتعلق بالتغير المناخي (...) الذي سنشهده خلال عدة مئات من السنين. لقد وضعنا النظام خارج نطاق التوازن تماما بالفعل".

وفي الماضي البعيد كان معظم الزيادة في انبعاث ثاني اكسيد الكربون يأتي من البراكين التي تنبثق منها كميات صغيرة للغاية من هذا المركب مقارنة بما تحدثه انشطة البشر حاليا.

وقال زيبي ان هذه الكميات الزائدة من غاز ثاني اكسيد الكربون وهو من الاسباب الاساسية للاحتباس الحراري كانت تزال من الغلاف الجوي من خلال تاكل الجبال التي تمتصه. وفي النهاية تذهب بها الامطار الى المحيط حيث تدفن عميقا في الرواسب البحرية.