النفط العراقي يبدأ في الوصول الى الأردن بأسعار تفضيلية

الاسعار التفضيلية تشمل النفط ونقله برا ايضا

عمان - اكد وزير الطاقة والثرورة المعدنية الاردني خلدون قطيشات الاربعاء ان بلاده تسلمت اولى شحنات النفط العراقي الخام والبالغة 11 الف برميل على ضوء الاتفاق النفطي الجديد الذي تم التوصل اليه خلال زيارة الملك عبد الله الثاني الى بغداد في اب/اغسطس الماضي.
وقال الوزير الاردني ان "41 صهريجا محملا بـ11 الف برميل من النفط العراقي وصلت الاراضي الاردنية اليوم الاربعاء قادمة من العراق".
واضاف ان "88 صهريجا آخر ينقل 35 الف برميل من النفط العراقي هي في طريقها الى المملكة حيث من المؤمل وصولها خلال الساعات الاربع والعشرون المقبلة".
واوضح الوزير ان "الاتفاق النفطي الموقع بين البلدين ينص على تزويد المملكة بعشرة آلاف برميل من النفط العراقي يوميا ما يمثل 10% من احتياجات المملكة البالغة مائة الف برميل".
ووافق العراق في 11 آب/اغسطس الماضي على زيادة مقدار الخصم الممنوح على نفط كركوك والذي سيباع للاردن ليصل الى 22 دولارا اقل من السعر العالمي لخام برنت.
ونص اتفاق سابق بين البلدين وقع في آب/اغسطس من عام 2006 في بغداد على حسم يبلغ 18 دولارا عن السعر العالمي لخام برنت الذي كان يبلغ في ذلك الحين 75 دولارا للبرميل.
واعلن رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي في 12 حزيران/يونيو الماضي خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى المملكة ان العراق والاردن اتفقا على تمديد العمل بالاتفاقية الموقعة بينهما لتزويد المملكة بالنفط العراقي بأسعار مخفضة لثلاث سنوات.
وخلال زيارة الملك عبد الله الثاني الى بغداد في 11 اب/اغسطس الماضي حصل الاردن على حسم جديد بمقدار اربعة دولارات للبرميل الواحد بالاضافة الى 18 دولار السابقة ليصبح اجمالي الخصم 22 دولارا.
وبحسب وزير الطاقة والثروة المعدنية الاردني فأن "الاردن في الواقع يحصل على خصم بمقدار سبع دولارات على البرميل الواحد لان عملية نقل النفط الخام من العراق الى المصفاة في المملكة يكلف 15 دولارا للبرميل الواحد".
ويأمل الاردن بالحصول على 30 الف برميل من النفط العراقي يوميا مستقبلا.
وكان العراق يزود الاردن بكافة احتياجاته النفطية بأسعار تفضيلية واخرى مجانية في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقد عمد الاردن الى زيادة اسعار المشتقات النفطية لاكثر من مرة منذ الغزو الاميركي للعراق في 2003.