النغمات الموسيقية تحسن المزاج

الموسيقى بانواعها تحسن المزاج

واشنطن - في دراسات جديدة تدعم فوائد العلاج بالموسيقى تبين أن النغمات الموسيقية، سواء الهادئة أو الراقصة، تحسّن مزاج الإنسان وتبعث على التفاؤل وتعزز المشاعر الإيجابية لديه. وأظهرت هذه الدراسات، التي أجريت في جامعة بين الأمريكية أنه مهما كانت نوعية الموسيقى، التي يسمعها الإنسان فإنها تحسن مزاجه، وتشعره بالراحة.
وقال علماء النفس أثناء دراستهم لتأثير الموسيقى واستجابة أمزجة الطلاب لها إن الموسيقى مفيدة للطلاب ذلك أن تأثيرها لم يقتصر على تحسين المزاج فقط بل عزز المشاعر الإيجابية الموجودة بالفعل لدى الطلاب أيضا مشيرين إلى أن نوع الموسيقى لم يحدث فرقا يذكر فقد كان لجميع أنواع الموسيقى، التي استمع إليها الطلاب نفس التأثير الإيجابي.
ولاحظ الباحثون أن طلاب علم النفس أصبحوا أكثر تفاؤلا وسعادة وصداقة وارتياحا وهدوءاً وأقل تشاؤما وحزنا بعد استماعهم للموسيقى.
وبالرغم من ذلك لم تنجح الموسيقى في تخليص الطلاب من الخوف، الذي يسكن صدورهم بصورة كلية ولم يعتبروها غذاء الحب أي أنها حسنت الأمزجة، وعززت المشاعر الإيجابية باستثناء الحب كما بقيت مشاعر الحزن والعدوانية على ما كانت عليه، أو ارتفعت قليلا رغم انخفاض الأمزجة السلبية في معدل تكرارها، بشكل عام.(قدس برس)