النظرية النسبية لاينشتاين قد تكون خاطئة

أشهر معادلات الفيزياء، غير صحيحة

سيدني - ربما أرشدتنا النظرية النسبية لالبرت أينشتاين في فهم الكون لقرابة مائة عام، لكن تلك النظرية، والتي مثلت اكتشافا علميا مذهلا، ربما احتوت بعض الاخطاء.
فقد ادعى فريق من العلماء الاستراليين الخميس أن باستطاعتهم إثبات أن سرعة الضوء ليست ثابتة.
وإذا كان العلماء الاستراليون على حق فيما يدعون، فإن المعادلة الفيزيائية الرئيسية للنظرية الشهيرة ليست صحيحة، لانها مبنية في الاساس على افتراض أن الضوء ينتقل دائما بسرعة 300 الف كيلومتر في الثانية.
وجاءت مجرد فكرة وقوع أينشتاين في الخطأ لتصيب البعض بالدهشة في الوسط العلمي، لكن المفاجأة كانت أقل لدى آخرين.
ويقول كبير علماء الحكومة الاسترالية، روبن بانرهام، "سأكون أكثر اندهاشا لو ظل فهمنا للكون كما هو دون أن يتغير". وتابع العالم قائلا "مازلنا لا نعرف أين توجد معظم الكتلة في الكون بما يجعل المعادلات مستمرة، وهو الحري أن يبلغنا بأن هناك بعض المجاهيل".
وكانت الملاحظات التي قام بها عالم الفلك بجامعة نيو ساوث ويلز، جون ويب، لحافة الكون، هي التي حدت بالفريق العلمي لاثارة تساؤلات حول مفاهيم أينشتاين حول العلاقة بين المادة والمكان والزمان.
ولم يجد ويب تفسيرا لمسلك الضوء الصادر من أشباه النجوم التي يرجع تاريخها إلى 12 مليار سنة.
وأخذ العالم الكوني المرموق دوليا بول ديفيز من جامعة ماكاري بسيدني على عاتقه إثبات أن الضوء الصادر من أشباه تلك النجوم يمكن تفسيره عبر معادلة أينشتاين الشهيرة التي تقول أن الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء.
غير أنه لم يستطع وفشلت معادلة أينشتاين في تفسير الظاهرة الكونية.
وأعرب ديفيز عن دهشته البالغة لاخفاق المعادلة في تفسير الظاهرة وقال "إنها إحدى القوانين الاساسية للفيزياء، وإحدى القوانين الاساسية للكون، وهي أن سرعة الضوء لا تتغير، غير أن هذا الدليل يبدو وأنه يشير إلى أن سرعة الضوء ربما تتغير".
ومن المنتظر أن يؤدي بحث ديفيز وفريقه، الذي نشره آخر عدد في مجلة نيتشر، إلى زعزعة أسس الفيزياء الحديثة.
وإذا كانت نظرية الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء، وهي أشهر معادلات الفيزياء، غير صحيحة، فإن كتب الفيزياء التي تدرس في جميع مدارس العالم سيتعين إعادة كتابتها.