النرويج تقرر خفض انتاجها النفطي

بترول بحر الشمال يلعب دورا محوريا في اسواق النفط

اوسلو وفيينا - اعلنت النرويج، ثالث اكبر مصدر نفطي في العالم، الاثنين انها قررت "من جانب واحد" خفض انتاجها النفطي بمقدار 150 الف برميل يوميا للمساهمة في رفع سعر النفط الخام.
ويغطي هذا الاجراء الفترة الممتدة من الاول من كانون الثاني/يناير حتى الثلاثين من حزيران/يونيو 2002. واعلنت وزارة النفط النرويجية في بيان انها ستجعل انتاج النفط خلال هذه الفترة 3.02 مليون برميل يوميا بدلا من 3.17 مليون التي كانت مقررة.

واضاف البيان "ان قرار خفض انتاج النفط النرويجي هو من طرف واحد. ان هذا الاجراء لا يدخل في اطار اي اتفاق رسمي مع منظمة اوبك (التي لا تنتمي اليها النرويج) ولا مع المنتجين غير الاعضاء في اوبك".

واضاف البيان ان بالامكان تعليق هذا الاجراء "في حال لم تطبق الدول الاخرى الاجراءات المعلن عنها، او في حال لم يقدم الاجراء النتيجة المتوخاة، او في حال تبين من تقويمنا للسوق النفطية ان التعليق ضروري".

وكانت النرويج اعربت الشهر الماضي عن استعدادها لخفض انتاجها بما بين 100 و200 الف برميل شرط قيام الدول الاخرى بالمثل.

ويعود التردد في تحديد خفض الانتاج الى موقف روسيا ثاني مصدر نفطي عالمي التي كانت ترفض، حتى وقت قريب، الانضمام الى الجهود الهادفة الى تحسين سعر النفط الخام.

الا ان موسكو وافقت اخيرا على خفض انتاجها بما نسبته 150 الف برميل يوميا.

ومن جانب آخر اعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الاثنين في فيينا انها قد تؤجل موعد خفض انتاجها المقرر في الاول من كانون الثاني/يناير مؤكدة انها ستعقد اجتماعا وزاريا طارئا في 28 كانون الاول/ديسمبر في القاهرة لهذا الغرض.

وقال مصدر في المنظمة فضل عدم كشف اسمه "سننتظر ربما حتى الاول من شباط/فبراير" قبل تنفيذ قرار خفض 1.5 مليون برميل يوميا المتخذ في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.

واكد المصدر ان المنظمة ستعقد لهذا الغرض اجتماعا وزاريا طارئا في العاصمة المصرية.