النجمة يريد الاقتراب من التتويج

النجمة لاستعادة كبريائه

بيروت - يشكل الأنصار احدى العثرات الأخيرة أمام غريمه التقليدي النجمة الساعي لاستعادة اللقب عندما يلتقيان السبت على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت في واجهة المرحلة العشرين من الدوري اللبناني لكرة القدم.

وسيقام اللقاء خلف أبواب موصدة بوجه الجمهور بقرار من الجهات الأمنية الرسمية.

وتشكل المباراة انعطافة مهمة للنجمة المتصدر (39 نقطة) في مسيرته هذا الموسم، فالفوز يعطيه الأسبقية أمام ملاحقيه نحو المنصة، ويشكل انتصارا معنويا في دربي العاصمة، كما يأمل الفريق النبيذي الخروج من كبوته المفاجئة بعد خروجه من نصف نهائي مسابقة الكأس أمام طرابلس الرياضي 1-2.

ووجه المدير الفني الالماني ثيو بوكير انتقادات الى أداء لاعبيه ضد طرابلس وحثهم على بذل المزيد من الجهود كي لا يضيعوا كل جهودهم التي جعلتهم يتصدرون بعدما كان الفريق متأخرا بفارق ست نقاط عن الصدارة عند انتصاف الموسم.

ويدخل النجمة بمعنويات مهزوزة جراء نكسة الكأس، كما أنه من المحتمل ان يفتقد قائده وصانع العابه عباس أحمد عطوي بسبب الإصابة، لكن الفريق سيستعيد جهود لاعبه المصري أحمد محمد "مودي" ليشكل دعامة دفاعية الى جانب السوري عبد الناصر حسن. وكان لغيابهما أثرا بارزا في مسابقة الكأس حيث لقي بوكير أول خسارة منذ اشرافه على النجمة على المستوى المحلي.

وسيعول الثعلب الألماني على خالد تكه جي والسنغالي سي الشيخ والشاب حسن القاضي في الوسط في محاولة لملء فراغ عطوي، إضافة الى امكانية الدفع بابراهيم بحسون أيضا، فيما سيكون أكرم المغربي رأس الحربة، مدعوما بالظهيرين علي حمام ووليد اسماعيل ولاعب الارتكاز محمد شمص والحارس محمد حمود.

أما الأنصار السابع (24 نقطة)، فيسعى الى استعادة مركزه ضمن أندية النخبة بعد تخسيره اتحاديا أمام الراسينغ بيروت صفر-2 بسبب إشراكه لاعبا وقع على كشوفاته بعد انطلاق الدوري.

وكانت إدارة النادي الأخضر قد أعفت مدير الفريق سامي الشوم والمدرب المساعد مالك حسون من مهامهما في النادي بسبب هذا الخطأ الجسيم. ويغيب عن الأنصار لاعب وسطه محمد حمود، وسيعتمد المدرب الصربي زوران بيسيتش على تشكيلته الاعتيادية التي يشكل الشبان غالبية عناصرها وأبرزهم حسين سيد وأنس أبو صالح وقاسم أبو خشفة ومحمود كجك فضلا عن المخضرمين لاسيما الحارس لاري مهنا إضافة للأجانب الثلاثة البرازيليان سيباستيان راموس ورودريغو لوبيز والنيجيري ابيدي برنس ادولفوس.

وتعود آخر مواجهة بين الفريقين الى كانون الثاني/ يناير الماضي حيث فاز النجمة بثلاثية نظيفة في ربع نهائي كأس لبنان.

والتقى القطبان في 106 مباريات رسميا ووديا منذ 1961، وفاز الانصار 41 مرة مقابل 35 مرة للنجمة وتعادلا في 29 مناسبة، وسجل الأنصار في شباك النجمة 113 هدفا، مقابل 109 أهداف للنجمة. والتقيا 58 مرة في بطولة الدوري ففاز الأنصار 20 مرة والنجمة 16 مرة وتعادلا 23 مرة آخرها في لقاء الذهاب الذي انتهى سلبيا.

وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء صعب للصفاء حامل اللقب والثالث (35 نقطة) ضد شباب الساحل الخامس (29 نقطة) على ملعب صيدا البلدي. ولا بديل للصفاء عن الفوز إذا ما اراد الحفاظ على حظوظه في الاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي، لكنه يدرك ان الأمر صعب جدا أمام فريق يقدم مستويات قوية أمام الفرق الكبيرة وكان آخرها تبديد آمال العهد بتعادله معه 1-1.

وسيخوض مدرب الصفاء الروماني تيتا فاليريو اللقاء من دون مدافع الفريق علي السعدي الموقوف بقرار من إدارة النادي بسبب تردي مستواه في الآونة الأخيرة خصوصا بعد تسجيله في مرمى فريقه في مباراة القمة ضد النجمة (صفر-2).

وسيدفع فاليريو مجددا بعناصره الشابة عمر الكردي وحسن الحاج ومحمد زين طحان وبشار المقداد وجوزيف حبوش وحسن شعيتو "شبريكو" وحسن هزيمة، إضافة الى حمزة سلامي والمخضرمين علي ناصر الدين والحارس زياد الصمد. أما الساحل فيسعى الى ضمان مقعد في كأس النخبة التي تقام مطلع الدوري ويغيب عنه مهاجمه مصطفى شاهين الموقوف إداريا بسبب هدفه البعيد عن الروح الرياضية في مرمى العهد.

ويحل في ختام المرحلة الراسينغ بيروت الثاني (36 نقطة) ضيفا على العهد الرابع (34 نقطة) على ملعب صيدا البلدي. وتشكل المباراة فرصة للراسينغ لتجديد تفوقه في ظل غياب ثلاثة لاعبين من العهد بسبب الإيقاف على خلفية المباراة ضد شباب الساحل وهم هيثم فاعور حسين أيوب وعلي الاتات.

وسيدفع الراسينغ بكل ثقله لاسيما في خط الهجوم لتحقيق الفوز الذي يضمن للفريق البقاء في دائرة المنافسة للحصول على أول لقب منذ حوالي 45 سنة.

وسيعتمد على هدافه العاجي لاسينا سورو وربما عدنان ملحم الذي عانى من إصابة قوية في الشهرين الماضيين، كذلك النيجيري مبا ديريك ايبي في الوسط ومواطنه أديل بريشيوس في الدفاع. أما العهد فيتطلع الى الحفاظ على آماله الضئيلة بالمنافسة بقيادة المدرب باسم مرمر.

وفي ناحية صراع الهبوط يلعب السبت السلام زغرتا العاشر (16 نقطة) مع ضيفه الاجتماعي طرابلس الثاني عشر الاخير (10 نقاط) على ملعب السلام في المرداشية. ويأمل السلام المنتشي بتأهله الى المباراة النهائية لمسابقة الكأس على حساب الاخاء الأهلي عاليه بتحقيق الفوز ورفع أسهم بقائه في الدرجة الأولى، أما الاجتماعي فيدرك بأن أي تعثر يعني عودته الى مصاف أندية الدرجة الثانية رسميا. ويغيب عن السلام أحمد الخطيب وجان جاك يمين وابو بكر المل بسبب الايقاف، أما الاجتماعي فيعاني من ايقاف الغاني فرانك بواتينغ ووسام الرفاعي.

ويحل المبرة الحادي عشر قبل الأخير (15 نقطة) ضيفا على التضامن صور التاسع (19 نقطة) على ملعب صور البلدي. وسيحاول سفير الجنوب ضمان هربه من معمعة الهبوط بتحقيق الفوز على الرغم من غياب قائده بلال حاجو الموقوف، أما المبرة فيعي ان اللقاءات الثلاث الأخيرة لا مجال للتعثر فيها إذا ما أراد البقاء وعدم العودة مجدداً الى مصاف دوري المظاليم.

ويلتقي طرابلس الرياضي السادس (25 نقطة) مع ضيفه الاخاء الأهلي عاليه الثامن (22 نقطة) على ملعب طرابلس البلدي في مباراة يحتاج فيها الفريق الجبلي لنقطة واحدة لضمان بقائه. أما طرابلس الذي يغيب عنه هدافه السوري عبد الرحمن العكاري وعامر محفوض فيصب تركيزه لخوض نهائي الكأس بعدما بلغ المباراة النهائية على حساب النجمة.