الناتو يعلن مقتل خمسة جنود أميركيين بمعارك في أفغانستان

1171 قتيلا أجنبيا منذ بدء الحرب

كابول - اعلن حلف شمال الاطلسي مقتل خمسة جنود اميركيين السبت في معارك عدة ضد المتمردين بقيادة حركة طالبان في افغانستان.

وقضى ثلاثة عسكريين في شرق افغانستان واثنان في الجنوب، كما اوضحت القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي (الناتو).

ولقي سادس مصرعه السبت، لكن بفعل انفجار عرضي، كما اعلن مسؤول في ايساف رافضا الكشف عن هويته.

وهذه اكبر خسائر تتكبدها القوات الدولية في افغانستان منذ 21 حزيران/يونيو، حين قتل عشرة جنود تابعين لها.

ولا تكشف ايساف عادة جنسية الجنود القتلى تاركة هذا الامر للدول المعنية، لكن مسؤول القوة قال انهم اميركيون.

وبمقتل هؤلاء الجنود الستة، يرتفع الى 352 عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا في النزاع الافغاني هذا العام، بحسب تعداد يستند الى موقع الكتروني.

ولم توضح ايساف ما اذا كان مقتل الجنود الثلاثة في شرق البلاد مرتبطا بالهجوم الواسع الذي تشنه القوات الاميركية حاليا في ولاية كونار (شرق) المحاذية لمناطق القبائل الباكستانية التي تعتبر قاعدة خلفية لطالبان الافغانية.

وبلغت خسائر القوات الاميركية التي تشكل القسم الاكبر من القوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان 224 قتيلا هذا العام و1171 قتيلا منذ بدء التدخل العسكري في هذا البلد العام 2001.

وجراء تصاعد تمرد طالبان خلال الاعوام الاربعة الماضية، قتل 102 جندي اجنبي في شهر حزيران/يونيو وحده ما يشكل عددا غير مسبوق منذ العام 2001.

وغالبية هؤلاء سقطوا ضحية قنابل يدوية الصنع يضعها المتمردون على جوانب الطرق وتنفجر لدى مرور القوافل العسكرية.

وحيال هذا الوضع، اعلنت الحكومة الاميركية انها ارسلت معدات رصد وعناصر متخصصين في القنابل اليدوية في عملية تبلغ كلفتها ثلاثة مليارات دولار.

وفي حزيران/يونيو، افاد تقرير للامم المتحدة ان عدد الحوادث الناتجة من قنابل يدوية الصنع تضاعف في افغانستان خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام 2010 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2009.