الناتو يعتزم إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان

لا أدوار قتالية

بروكسل - قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن الحلف سيوافق الخميس على زيادة أعداد قوات مهمة التدريب التي يقوم بها في أفغانستان بنحو ثلاثة آلاف فرد.

وأضاف ستولتنبرغ أن حوالي نصف عدد القوات الإضافية سيكون من الولايات المتحدة والنصف الآخر من حلفاء وشركاء للولايات المتحدة من خارج الحلف.

وأضاف في مؤتمر صحفي الثلاثاء قبل الاجتماع بوزراء الدفاع في دول الحلف هذا الأسبوع "قررنا زيادة عدد القوات... لمساعدة الأفغان على كسر الجمود".

وأكد ستولتنبرغ على أن الجنود لن يلعبوا أدوارا قتالية لكنهم سيكونون جزءا من مهمة الدعم الحازم التابعة للحلف وهي مهمة تدريب وإرشاد ومساعدة.

ودعا الجنرال الأميركي جون نيكولسون قائد مهمة الدعم الحازم والقوات الأميركية في أفغانستان إلى إرسال المزيد من القوات في فبراير شباط قائلا إن آلافا من الجنود الإضافية سيحدثون فارقا لإضعاف حركة طالبان والجماعات الإسلامية المتشددة أخرى.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في سبتمبر أيلول إن الولايات المتحدة سترسل أكثر من ثلاثة آلاف فرد أميركي إضافي إلى أفغانستان بموجب إستراتيجية جديدة أعلنها الرئيس دونالد ترامب.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا على حلفائها في حلف شمال الأطلسي لزيادة عديد قواتها في أفغانستان.

وينتشر حاليا حوالي 8400 جندي أميركي في أفغانستان في إطار قوة دولية تعد بالإجمال 13500 عنصر وتقوم بصورة أساسية بتقديم المشورة لقوات الدفاع الأفغانية.

وقتل زهاء 2400 جندي أميركي في أفغانستان منذ العام 2001، وأصيب أكثر من عشرين ألفاً آخرين بجروح. وقدمت الولايات المتحدة خلال 16 عاما أكثر من 110 مليارات دولار من المساعدات لإعادة إعمار هذا البلد.

وفي 2016 تعهد حلف شمال الأطلسي ودول التحالف بتمويل القوات الأفغانية حتى 2020 على الأقل في حدود نحو أربعة مليارات دولار في العام.

ورغم الدعم الأميركي والدولي للقوات الأفغانية لا تزال تلك القوات غير قادرة على بسط نفوذها في كامل البلاد وتقتصر سيطرتها بالأساس على العاصمة كابول فيما تعد معظم الأقاليم الأخرى خارج تقريبا عن سيطرة الحكومة.

وحتى العاصمة كابول المحصنة نسبيا مقارنة ببقية مناطق البلاد فقد تعرضت لاعتداءات دموية سلطت الضوء على هشاشة الوضع الأمني.