الناتو يسعى للشراكة مع ايران في حرب طالبان

شيفر: لا يمكن ايجاد تسوية لمشاكل افغانستان إلا بتعاون نجاد

بروكسل ـ دعا الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر الاثنين الى "مقاربة اقليمية" للمسألة الافغانية مع كل الدول المجاورة لافغانستان، بما فيها ايران، رغم المشاكل التي تطرحها طموحات طهران النووية.

واعلن دي هوب شيفر في خطاب حول "العلاقة عبر الاطلسي والمرحلة الجديدة" التي تبدأ مع تسلم الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما مهماته، انه ينبغي، امام الشبكات الارهابية التي تتمتع بالذات بـ"بعد اقليمي" و"لا تقتصر على طالبان والقاعدة"، وضع "مقاربة اقليمية اوسع".

واضاف ان "هذا يعني في ذهني مباحثات تشرك كل دول المنطقة: افغانستان وباكستان والهند والصين وروسيا، ونعم ايران".

الا ان دي هوب شيفر ذكر بان "ايران تهدد بالتسبب بتأثير نووي يسري كالعدوى في الشرق الاوسط، وهو ما لا يمكننا السماح به".

لكن الامين العام للحلف الاطلسي لم يتحدث كثيرا عن هذين الموضوعين، غير انه تحدث وهو في اجواء قمة الحلف الاطلسي في الذكرى السنوية الستين لتأسيسه والمتوقعة في بداية نيسان/ابريل في ستراسبورغ (شرق فرنسا) وكيل (غرب المانيا).

واوضح "لا يمكن ايجاد تسوية لمشاكل افغانستان عبر افغانستان او على اراضيها فقط لانها ليست مشاكل افغانستان بمفردها".

وتابع ان "الاضطرابات في باكستان واعتداءات بومباي (26-29 تشرين الثاني/نوفمبر 2008) اظهرت ان هذه القوات الاصولية تهدد بتاجيج ازمة اكثر اتساعا في كل المنطقة".

واضاف "ينبغي ان نتحلى بوضوح كلي: ان انتصار هؤلاء المتطرفين في هذه المنطقة، في افغانستان او باكستان، سيكون بكل بساطة كارثة على الامن الدولي".

ورحب الامين العام للحلف الاطلسي بالوعود التي قطعتها ادارة الرئيس باراك اوباما لجهة تقديم تعزيزات عسكرية لافغانستان، ونبه اوروبا الى ان عليها "ان تنخرط اكثر" بدورها في المجالين العسكري والمدني على السواء.