الموت يغيّب الفنان المصري محي الدين اللباد

إعادة الاعتبار إلى القيمة الجمالية لكتب الأطفال

القاهرة - توفي السبت بالقاهرة كاتب الاطفال ومصمم الكتب التشكيلي المصري محيي الدين اللباد عن 70 عاما.

وقال ابنه التشكيلي أحمد اللباد ان الوفاة جاءت "بعد صراع قصير مع المرض" حيث كان خرج من المستشفى قبل فترة قصيرة.

وولد الفنان الراحل محي الدين اللباد في العاصمة المصرية عام 1940، ودرس فيها وبدأ عمله في الرسم وعمره 13 عاما، وأنهى دراسته الثانوية والتحق بكلية طب الأسنان لمدة ستة شهور، ثم عاد لينسحب منها وينتقل إلى كلية الفنون الجميلة.
وخلال دراسته، عمل رساما مع الفنان التشكيلي الراحل حسين بيكار في مجلة السندباد.

واللباد الذي يعد من أبرز مصممي الكتب في العالم العربي عمل في بداية حياته مصمما للجرافيك في مؤسسة روز اليوسف الصحفية وكان يعتمد في تصميم أغلفة الكتب على استخدام عناصر فنية من التراث الشعبي العربي وشارك في تأسيس عدد من دور النشر منها (دار الفتى العربي) بالقاهرة.

وكرم اللباد في كثير من معارض كتب الاطفال عن كتبه التي عني فيها باعادة الاعتبار الى القيمة الجمالية لكتب الاطفال ونال عن كتابه (كشكول الرسام) جائزة التفاحة الذهبية عام 1989 من بينالي براتسلافا لرسوم كتب الاطفال في سلوفاكيا وترجم الكتاب الى عدة لغات.

وشارك في الكثير من المهرجانات والمعارض الدولية لفن الكاريكاتير كفنان أو كمحكم، ونال العديد من الجوائز، من بينها جائزة معرض بولونيا الدولي للكتاب وجائزة الاكتوغون من فرنسا وجائزة التفاحة الذهبية عن بينالي بتسلافا عن كتابه "كشكول الرسام".

ومن أعماله كتاب "مائة رسم وأكثر" وسلسلة كتب بعنوان "نظر" استلمه عنوانها من بيت الشعر الذي كتبه بشارة الخوري "ان عشقنا فعذرنا أن في وجهنا نظر".