الموت يغيّب الشاعر والناقد المصري حسن فتح الباب

'صديق الثورة الجزائرية' يترجّل

القاهرة - نعى اتحاد كتاب مصر الاثنين الشاعر والناقد حسن فتح الباب الذي توفي عن عمر ناهز 92 عاما بعد مسيرة ابداعية استمرت لأكثر من نصف قرن.

وتقدم الاتحاد في بيان له بـ"خالص العزاء" للابنة الفقيد منار فتح الباب، لرحيل والدها "الشاعر الكبير" عضو الاتحاد.

وفي نعيه للشاعر، وصف الاتحاد المصري الراحل بـ"أحد رواد الشعر الحر".

من جهتها نعت مؤسسة "مفدى زكريا" الجزائرية الشاعر ووصفته في بيانها بـ"صديق الثورة الجزائرية الذي عاش في الجزائر ودرّس بوهران مدة طويلة وكتب عن الجزائر وعن ثورتها التي كانت حاضرة في أدبياته وأشعاره".

ولد فتح الباب في نوفمبر/تشرين الثاني 1923 بالقاهرة وحصل على ليسانس الحقوق عام 1947 وماجستير العلوم السياسية في 1960 ودكتوراه في القانون الدولي عام 1976.

وعمل ضابط شرطة واحيل للتقاعد برتبة لواء في 1976. أمضى عدة سنوات بعد تقاعده في الجزائر عمل خلالها استاذا في كلية الحقوق بجامعة وهران.

وكان خروجه للمعاش ميلادا جديداً له حيث استطاع أن يخلو بإبداعه ويتفرغ له دون شريك يؤرق إبحاره في عشق الحرف ومعانيه.

وبدأ فتح الباب مسيرته الشعرية والأدبية في الأربعينيات ونشر إنتاجه في معظم المجلات والصحف والإذاعات المصرية والعربية واختير للتحكيم في كثير من المسابقات الشعرية، صفته من كبار النقاد، حيث بدأ مسيرته النقدية من الستينيات وصدر له أكثر من ثمانية كتب نقدية ما بين مصر وتونس ولبنان والجزائر.

من دواوينه الشعرية "من وحي بور سعيد" 1957 و"فارس الأمل" 1965 و"مدينة الدخان والدمى" 1967 و"عيون منار" 1971 و"معزوفات الحارس السجين" 1980 و"رؤيا إلى فلسطين" 1980 و"مواويل النيل المهاجر" 1987 و"أحداق الجياد" 1990 و"الخروج إلى الجنوب" 1998.

ومن مؤلفاته النقدية "رؤية جديدة في شعرنا القديم" 1984 و"شعر الشباب في الجزائر بين الواقع والآفاق" 1985 و"سمات الحداثة في الشعر العربي" 1997 و"المقاومة والبطولة في الشعر العربي" 1998 و"ومضات نقدية في أشعار معاصرة" 1999.

حصل على جائزة المجلس الأعلى للآداب والفنون من وزارة الثقافة المصرية عام 1975 وجائزة مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري في 1992، ونال ايضا جائزة القدس التي يمنحها الاتحاد العام للكتاب العرب.