الموت بـ'إيبولا' يورث آلاف الدولارات

اختبار قاس

موسكو - يبدو أن فكرة الغاية تبرر الوسيلة تصل أحيانا إلى حد مرعب أحيانا فقد صرحت مصادر روسية أن المتطوعين الذين يموتون خلال سريري للقاح ضد فيروس إيبولا سيحصل أهاليهم على مليوني روبل (ما يعادل 30 ألف دولار) وفي حال الإصابة بعجز سيحصل المتطوع على 20 ألف دولار.

وبشك عام فإن كل متطوع لإجراء التجربة السريرية ضد فيروس ايبولا سيحصل على 395 ألف روبل (ستة آلاف دولار تقريبا).

وفي تفصيلات المبالغ المستحقة للمتطوعين قالت المصادر الطبية أن حجم التأمين في حال الوفاة سيصل إلى مليوني روبل كما سبق (ما يعادل 30 ألف دولار تقريبا)، وفي حالة الاصابة بعجز من الدرجة الأولى سيحصل المتطوع على 1.5 مليون روبل (20 ألف دولار تقريبا)، ومليون روبل (15 ألف دولار تقريبا) لمن يصاب بعجز من الدرجة الثانية.

أما من يتعرض لعجز من الدرجة الثالثة فسيحصل على 500 ألف روبل (سبعة آلاف دولار تقريبا)، وفقا لموقع روسيا اليوم.

وقد أجريت المرحلة الأولى من التجارب السريرية للقاح على 60 متطوعا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 سنة في مايو/أيار من عام 2016، وأظهر اللقاح الروسي فعالية كبيرة خلال هذه الاختبارات، إذ تبين أنه أكثر فعالية حتى من تلك اللقاحات التي تستخدم حاليا ضد فيروس إيبولا في مختلف أنحاء العالم، وتبلغ تكلفة الجرعة الواحدة من اللقاح ما يقارب الـ200 دولار.

وقد قام المركز الروسي لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية بتصنيع وتطوير اللقاح ضد فيروس إيبولا، وإليه يرجع الفضل في اختراعه.

ويذكر أن وباء فيروس إيبولا انتشر في غرب إفريقيا مع بداية شهر فبراير/شباط من عام 2014 في غينيا، وامتد بعدها إلى ليبيريا وسيراليون ونيجيريا والسنغال ومالي، كما سجلت حالات اصابة بهذا الفيروس في الولايات المتحدة الأميركية، وفي مجموعة من الدول الأوروبية، وأصاب الفيروس أكثر من 30 ألف شخص توفي منهم أكثر من 12 ألفاً.