المواقع الثقافية بالعين تحت نظر اليونسكو في هانوي

التكامل الحسي في المناطق التاريخية الحضرية

أبوظبي ـ شاركت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مؤخراً في الحلقة الدراسية الدولية الـ 12 لمنتدى اليونسكو - الجامعات والتراث التي انعقدت في هانوي بفيتنام، حيث قدمت ورقة عمل تحت عنوان "تحديات إدارة التراث الثقافي واستراتيجياتها في مدينة العين بالإمارات العربية المتحدة" طرحتها إيج يلديرين بالنيابة عن الدكتور سامي المصري نائب المدير العام لشؤون للفنون والثقافة والتراث ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي، وذلك خلال الجلسة التي تناولت موضوع "التكامل الحسي في المناطق التاريخية الحضرية".
وتعتبر "المنطقة التاريخية الحضرية"، التي ركزت عليها معظم الجهات المشاركة في الحلقة الدراسية، مفهوما جديدا يخطط مركز التراث العالمي التابع لليونسكو إلى اعتماده اعتباراً من عام 2011 في عملية مراجعة الترشيحات المتعلقة بمواقع التراث العالمي، حسب ما ورد في الحلقة الدراسية.
وسلطت مشاركة أبوظبي في ندوة اليونسكو الضوء كذلك على مفهوم "المنطقة التاريخية الحضرية" من خلال مناقشة عدة محاور هي: كيفية التفاعل بين المنطقة التاريخية الحضرية والمناطق العصرية، والأهمية الثقافية للمواقع المقترح إدراجها على لائحة اليونسكو للتراث العالمي، والتكامل بين المكونات الطبيعية والثقافية والمادية والمعنوية التي تتألف منها "المنطقة التاريخية الحضرية"، واستراتيجيات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ونشاطاتها لإدارة التراث الثقافي.
وحظيت الندوة باهتمام كبير وحضرها مسؤولون في القسم الثقافي المختص بمواقع التراث العالمي التابع لليونسكو، كما شكلت فرصة جيدة لتقديم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وأبوظبي ومدينة العين لجمهور عالمي واسع ومتخصص في الشأن التراثي والثقافي.