المنظمة العالمية للسياحة تدعو الى التحكم في التغيرات المناخية

للسياحة دور في القضاء على الفقر وفي التنمية المستديمة

تونس - اكد فرانسيسكو فرانجيالي الامين العام للمنظمة العالمية للسياحة على "ضرورة التحكم في المتغيرات المناخية في ظل انتعاش القطاع السياحي في العالم" في افتتاح اعمال المجلس التنفيذي للمنظمة في منتجع الحمامات جنوب تونس العاصمة.
واشار فرانجيالي الى "ان السياحة العالمية دخلت خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة مرحلة جديدة اكثر اعتدالا واشد صلابة تحتم احترام الجوانب البيئية لاستمرار نموها واستقرارها".
ولفت الى ان المنظمة "ستعمل على صياغة استراتيجية تاخذ في الاعتبار المتغيرات المناخية التي تشكل اكبر تحد للحفاظ على نمو القطاع".
وارتفع عدد السياح في العالم عام 2006 الى 842 مليون سائح مقابل 800 مليون عام 2005.
ومن المتوقع ان ينمو بنسبة 4% خلال الموسم الحالي.
وطالت انتعاشة القطاع السياحي كل مناطق العالم وخاصة افريقيا (+8%) ومنطقة آسيا-المحيط الهادى (6.7%) واميركا الوسطى (6%) واميركا الجنوبية (7%) ومنطقة الشرق الاوسط بنسبة 6.3% حسب ارقام المنظمة.
واعتبر فرانجيالي ان "هذا الاستقرار انطلاقة لعودة تدريجية للنمو على المدى البعيد".
وفي سياق متصل ابرز التجاني حداد وزير السياحة التونسي ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة "دور السياحة في القضاء على الفقر وفي التنمية المستديمة".
وشدد حداد على ان "التحولات التي تشهدها السياحة تحتم على المنظمة بذل الجهود اللازمة لتحقيق اهداف الالفية للتنمية وتقديم دعم افضل للبلدان الاعضاء في تنفيذ برامجها الانمائية".
ويشارك في هذه الدورة الثمانين للمجلس التي تختتم الاربعاء وزراء ومسؤولو سياحة من 31 بلدا.
ويناقش المشاركون مواضيع "التنمية السياحية المستديمة والتضامن والتعاون والامن".
وكانت جزيرة جربة التونسية استضافت الاجتماع الدولي الاول للمنظمة حول السياحة والمتغيرات المناخية في نيسان/ابريل 2003.