الملك عبدالله يسعى لإغلاق ملف مدينة معان

معان تعتبر من المدن الأردنية المحرومة

عمّان - أقام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الخميس مأدبة غداء ضخمة، التقي خلالها مع نحو خمسة آلاف من أبناء عشائر ووجهاء الجنوب الأردني، بما فيهم وجهاء مدينة معان، التي شهدت قبل نحو ستة أشهر أحداثا دامية، بعد محاولة قوات الأمن إلقاء القبض على أحد أبناء المدينة، متهم في قضايا سياسية وأمنية.
وشارك في هذه الوليمة، التي اقيمت في احدى القرى جنوب الأردن، وجهاء وزعماء عشائر و"مخاتير" وشخصيات من مختلف المواقع العسكرية والسياسية.
ويعتقد أن العاهل الأردني سيقفل ملف مدينة معان، خلال هذه المأدبة، وذلك تمهيدا لإجراء الانتخابات النيابية في حزيران (يونيو) المقبل بصورة هادئة. وكان عدد من شخصيات معان التقوا الأسبوع الماضي مع المهندس علي أبو الراغب، رئيس الوزراء الأٍردني، وطلبوا منه إغلاق ملف المدينة المضطربة.
ويضم جنوب الأردن بمدنه وقراه غالبية المناطق الأردنية، التي تعرف باسم "المناطق الأقل حظا"، إلا أن مشاريع تنموية واقتصادية تم إطلاقها خلال السنوات الماضية، حسنت بصورة محدودة أوضاع سكان هذه المنطقة، ويعتبر مشروع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، أحد أهم هذه المشاريع.