الملك عبدالله: لا انشقاقات داخل الاسرة الحاكمة

مجرد اقاويل

الرياض - نفى الملك عبد الله عاهل المملكة العربية السعودية في حديث صحفي نشر السبت ما تردد عن وجود شقاق داخل العائلة التي تحكم أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.
وقال الملك عبد الله في الحديث الذي نقلته وكالة الانباء السعودية إن ظهور عدد كبير من الشخصيات البارزة في العائلة الحاكمة لدى عودة احد الامراء من مستشفى بريطاني والذي ابرزته وسائل الاعلام استهدف تبديد اي حديث عن وجود خلافات.
وقال في تصريحات نشرتها ايضا صحيفة السياسة الكويتية "الاستقبال كان الرد على أي تقولات تدور في الخارج حول ترابط وتلاحم أبناء هذه الاسرة وكان الرد ايضا على كل هذه المنتديات والمواقع الالكترونية التي تبث من أوكار لا يعرف احد عناوينها وتتحدث عن تباعد مزعوم بين أبناء هذه الاسرة."
وأضاف "شعبنا مدرك ولن تكون مثل هذه الاقاويل لافتة لانتباهه...الاسرة السعودية كلها مترابطة..انصحكم كاعلاميين ألا تسمعوا لقصص الغوغائيين."
ولم يتضح ما هو الشقاق المحتمل الذي كان يشير اليه العاهل السعودي. واتخذ الملك عبد الله خطوات في اكتوبر تشرين الاول لضمان التوافق بين مجموعة من افراد العائلة الحاكمة ومن بينهم بعض الامراء الشبان على من يتولى الحكم بعد اخيه غير الشقيق الامير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد وذلك بتشكيل لجنة خلافة.
وتردد الحديث ايضا بين دبلوماسيين وسعوديين من اصحاب النفوذ عن وجود خلافات سياسية بين افراد العائلة الحاكمة بخصوص العراق.
وتشعر المملكة العربية السعودية بالقلق من ان يتزايد نفوذ ايران الشيعية عندما تنسحب القوات الاميركية من العراق الذي تقطنه اغلبية شيعية في نهاية الامر.
وفي ديسمبر/كانون الاول استقال الامير تركي الفيصل سفير السعودية لدى الولايات المتحدة بشكل مفاجئ. وجاء ذلك في اعقاب تصريحات لمستشار امني سعودي اشارت الى ان الرياض قد ترسل قوات لحماية المسلمين السنة في العراق وتخفض اسعار النفط العالمية للضغط على ايران.
وقال دبلوماسيون ايضا ان ما ذكرته وسائل اعلام في الاونة الاخيرة عن صفقة اسلحة كبيرة للسعودية خشيت بريطانيا ضياعها بسبب تحقيق في فضيحة فساد كان ايضا سببا لخلاف.
وتولى الملك عبد الله الذي يعتقد انه في الثمانينات من عمره السلطة في عام 2005 متعهدا باجراء اصلاحات حذرة. ويعتبره السعوديون العاديون حريصا على تطهير الحكومة التي اتهمها بعض رجال الدين والمعارضين بالفساد والبيروقراطية.