المقاومة والحوثي يجريان أكبر عملية تبادل أسرى في تعز

صفقة كبيرة قد تحرك اتفاق الكويت حول الاسرى

تعز (اليمن) - جرت السبت أكبر عملية تبادل أسرى بين المقاومة الشعبية اليمنية من جهة ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وحلفائهم من جهة أخرى في محافظة تعز، أفرج فيها عن 190 أسيرا من الطرفين بوساطة محلية قادها عبداللطيف المرادي.

وأفادت مصادر في المقاومة، أن عملية التبادل شملت الإفراج عن 75 من رجال المقاومة مقابل عدد أكبر من مسلحي جماعة الحوثيين بلغ 115، وهي المرة الأولى التي يجري فيها تبادل أسرى بهذا العدد.

وتمت عملية التبادل فجر السبت في منطقة منفذ غراب عند المدخل الغربي لمدينة تعز بحضور الوسطاء وممثلين عن المقاومة والميليشيات بعد أن تم تبادل الكشوف في وقت سابق، وإحضار الأسرى إلى المكان.

وهذه المرة هي الأولى التي تجري فيها عملية تبادل أسرى بين المقاومة والحوثيين بهذا العدد، بعد أن شهدت المدينة منذ أسابيع عملية تبادل أسرى لـ16 من المقاومة و19 من الانقلابيين، وتقول المصادر، إن العملية جرت بوساطة قبلية.

وأشار مصادر من المقاومة إلى أن نجاح العملية التي تمت السبت سيكون مقدمة لإجراء عمليات تبادل أخرى بين القوات الموالية للشرعية والمتمردين.

وتجدر الإشارة أن لجنة الأسرى والمعتقلين الناشطة في مفاوضات السلام الجارية في الكويت برعاية الأمم المتحدة عقدت اجتماعات متكررة بهدف الوصول إلى اتفاق بإطلاق معتقلين، إلا أنها لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن رغم الحديث عن اتفاقات سابقة في الغرض.

وميدانيا، أفادت مصادر طبية بمقتل مدنيين اثنين وإصابة نحو عشرين آخرين في قصف عنيف شنته ميليشيات الانقلابين على أحياء مدينة تعز.

وفي المقابل تشهد الجبهة الشمالية من المدينة معارك عنيفة تخوضها قوات الشرعية ضد الميليشيات التي تستمر في مهاجمة مواقعها واستهداف أحياء المدينة.

وذكر المجلس العسكري بتعز أن المليشيات شنت هجوما كبيرا على مواقع الجيش والمقاومة في وادي الزنوج وتبة الدفاع الجوي في محاولة لاختراق المواقع، إلا أن القوات صدت الهجوم واستطاعت السيطرة على مواقع تابعة للمليشيات فروا منها عقب فشل هجومهم، لافتا إلى أن القوات تمكنت من صد هجمات في حي ثعبات شرقا ومعسكر اللواء 35 بالمطار القديم غرب المدينة.