المقاومة اليمنية تضبط سفينة أسلحة قبل وصولها للحوثيين

الحوثيون يعتمدون على السلاح القادم من بعيد

عدن (اليمن) - قال محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي الاحد إن المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصورهادي ضبطت سفينة محملة بالأسلحة والذخائر كانت في طريقها إلى المتمردين الحوثيين.

وأضاف المحافظ في بيان نشره على صفحته في فيسبوك ان عناصر من المقاومة تمكنوا الجمعة الماضي من ضبط سفينة في منطقة الجزر السبع المقابلة لسواحل الصومال وجيبوتي.

واشار الزبيدي الى أن السفينة المسماة "زعيمة" كانت تحمل على متنها كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

وأوضح أن "زعيمة" كانت قادمة من القرن الأفريقي ومتوجهة إلى منطقة المخاء الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الإنقلابية وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

ومدينة المخا تتبع إدارياً محافظة تعز وتعد منطقة ساحلية على البحر الأحمر وفيها ميناء من أقدم الموانئ اليمنية.

وتابع الزبيدي قائلا ان السفينة موجودة حالياً بيد رجال المقاومة، مشيرا الى أن هناك تواصلا معهم باستمرار وسيتم التحقيق من قبل الأجهزة المختصة مع طاقم السفينة، دون أن يدلي بمعلومات عن هوية أفراد طاقمها وجنسياتهم.

ووعد محافظ عدن بنشر نتائج التحقيق وإطلاع الرأي العام على كل التفاصيل الموثقة بالصور والمتعلقة بنوع السلاح وكميته.

ولم يصدر حتى الساعة 7:00 تغ أية بيانات من قبل الحوثيين تعليقاً على الواقعة.

وقالت الأمم المتحدة العام الماضي في تقرير ان ايران تقدم اسلحة الى المتمردين الحوثيين في اليمن منذ العام 2009 على الاقل.

وجاء في التقرير المعد من قبل خبراء وبناء على تحقيق، بعدما اقتادت السلطات اليمنية عام 2013 سفينة "جيهان" الايرانية التي كانت تنقل اسلحة.

وتفيد المعلومات ان "هذه السفينة سبقتها عمليات تسليح اخرى في اليمن تعود الى العام 2009".

ويواجه المتمردون الحوثيون في اليمن تحالفا عربيا تقوده السعودية لدعم الرئيس هادي. وتدعم ايران هؤلاء المتمردين، ولكنها تنفي مدهم بالسلاح.

وبالاضافة الى "جيهان"، حدد الخبراء خمس حالات قامت خلالها سفن ايرانية بنقل اسلحة الى اليمن.

في نيسان/ابريل 2009 قام طاقم سفينة ايرانية مجهولة بنقل صناديق اسلحة في المياه الدولية الى مراكب يمنية. ثم تم نقل الصناديق الى مزرعة في اليمن لاستخدامها من قبل الحوثيين.

وفي شباط/فبراير 2011 تم ضبط مركب صيد ايراني من قبل السلطات اليمنية اثناء قيامه بنقل 900 صاروخ مضاد للدبابات والطائرات صنعت في ايران وكانت متجهة للحوثيين.