المقاومة الإيرانية تدعو إلى الحزم في مواجهة 'الفاشية الدينية'

مريم رجوي تدعو الى طريق ثالث للتخلص من نظام الملالي في طهران

باريس - دعت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي الاربعاء المجتمع الدولي الى اعتماد "سياسة الحزم" حيال "نظام الملالي" في ايران وذلك خلال حلقة دراسية نظمتها "اللجنة الفرنسية من اجل ايران ديموقراطية" في مجلس الشيوخ الفرنسي.
وقالت رجوي "الملالي لن يتوقفوا لا عن القمع في ايران ولا عن ابتلاع العراق ولا عن تصنيع القنبلة الذرية لانهم ان فعلوا سينتهي نظامهم. ولهذا على المجتمع الدولي اعتماد سياسة الحزم" معهم.
وجددت رجوي التأكيد على معارضتها لشن حرب ضد ايران، داعية الى اعتماد "طريق ثالث". وقالت "وحده الطريق الثالث، اي تغيير ديموقراطي من قبل الشعب الايراني ومقاومته المنظمة، قادر على تخليص العالم من خطر الفاشية الدينية".
وطالبت رجوي في حضور دانيال ميتران زوجة الرئيس الفرنسي السابق، برفع "القيود" المفروضة على منظمتها التي جمدت اصولها وممتلكاتها في فرنسا.
والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو واجهة لمنظمة مجاهدي الشعب الايرانية المدرجة على لائحتي الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة للمنظمات الارهابية.
وقالت رجوي ان "هذا الادراج ظالم وهو شكل من اشكال انتهاك حقوق الانسان ويتسبب باضرار بالغة".
وتشكلت "اللجنة الفرنسية من اجل ايران ديموقراطية" في شباط/فبراير الماضي في مجلس الشيوخ بمبادرة من سكرتير الدولة الفرنسية السابق الاشتراكي الان فيفيان والسناتور الاشتراكي جان بيار ميشال والنائب الاشتراكي السابق فرنسوا كولكومبي لتشجيع سياسة دعم للمقاومة الايرانية.