المفوضية الاوروبية: الوجود المغربي في جزيرة ليلى انتهاك للسيادة الاسبانية

جزيرة البقدونس او ليلى التي توتر العلاقة بين المغرب واسبانيا

بروكسل - اعلن المتحدث باسم المفوضية الاوروبية الجمعة ان الوجود العسكري المغربي في جزيرة برسيل (جزيرة البقدونس) وفق التسمية الاسبانية، او جزيرة ليلى وفق التسمية المغربية، يشكل "انتهاكا لسلامة ووحدة الاراضي الاسبانية" و"مسألة سيادة".
وقال غونار ويغان، المتحدث باسم مفوض العلاقات الخارجية كريس باتن، خلال المؤتمر الصحافي اليومي للمفوضية "انها مشكلة بلغت حدا دقيقا. من الاجدى تسويتها ثنائيا بين المغرب واسبانيا. انها انتهاك لوحدة وسلامة الاراضي الاسبانية، انها مسالة سيادة قبل اي شيء اخر".
واضاف "ان المسألة خطيرة. انه حادث يعالج بشكل مكثف بين اسبانيا والمغرب، ولا يعود للمفوضية في هذه المرحلة الحساسة للغاية الادلاء بتصريحات علنية".
واشار الى انه "قد يتحتم اجراء محادثات في اطار الاتحاد الاوروبي ان لم يتم التوصل الى حل ثنائي بين اسبانيا والمغرب، غير ان كل جهود الحكومة الاسبانية تتركز بالطبع على (البحث عن) حل سريع لهذا الوضع".
من جهته، اعتبر ليونيلو غابريتشي الناطق باسم المفوض الاوروبي للقضاء والشؤون الداخلية انتونيو فيتورينو ان "العلاقات الثنائية بين الاتحاد الاوروبي والمغرب تسير بشكل جيد جدا" في نطاق عمل المفوض فيتورينو.
واضاف ان "هذه المسألة الدقيقة ذات طابع خاص ويمكن حلها بشكل ثنائي. واعتقد ان الامور ستسير بسرعة كبيرة. علينا الا نخلط بين الامرين".
ودانت حكومة رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا اثنار في مذكرة شفهية موجهة الى السلطات المغربية وجود عسكريين مغاربة في الجزيرة، مطالبة الرباط "باتخاذ الاجراءات اللازمة للعودة الى الوضع الطبيعي".
من جهته، اعلن المغرب انه لن يسحب قواته التي اقامت "مركز مراقبة" في الجزيرة في اطار "حملة مكافحة الإرهاب والهجرة غير المشروعة (..) وخصوصا في منطقة مضيق جبل طارق".