المغرب يقطع اشواطا طويلة في محاربة الأمية

تمكين المرأة من الاستقلالية...

الرباط - قطع المغرب أشواطا كبيرة في محو الأمية، حيث ارتفع عدد المستفيدين من برامج محو الأمية إلى ستة ملايين ونصف المليون شخص خلال العقد الأخير.

ويشير المراقبون إلى أن الاسترتيجية الحكومية لخفض نسبة الأمية أثبتت فعاليتها بشكل كبير، حيث انخفضت النسبة من 43 بالمئة عام 2004 (لدى السكان الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات) إلى 28 في المئة عام 2012.

وذكرت وزارة التربية المغربية أن عدد المستفيدين من برامج محو الأمية بلغ رقما قياسيا هذا العام ناهز 763 ألف مستفيد.

وتمثل النساء أكثر من 88 بالمئة من مجموع المستفيدين، في حين يستأثر الوسط القروي بـ48 بالمئة، حسب مديرية مكافحة الامية في الوارة التي أشارت مشاركة أكثر من 17 ألف معلم في البرامج الحكومية لمحو الأمية.

وأشاد العاهل المغربي مؤخرا بالنتائج غير المسبوقة لبلاده في محو الأمية، والتي نالت اعترافا دوليا تمثل في منح منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ميزة الشرف لجائزة "كونفوشيوس" لمحو الأمية لمديرية محاربة الأمية في المغرب عام 2012.

وأشادت المنظمة الأممية ببرامج محو الأمية المغربية التي تساهم في تمكين النساء من تحقيق الاستقلالية، داعية الدول التي تعاني من "آفة الأمية" إلى الاقتداء بالتجربة المغربية في هذا المجال.

واختارت اليونسكو شعار "أشكال القرائية في القرن الحادي والعشرين" لعام 2013 في محاولة لمكافحة الأمية التي يعاني منها حوالي 774 مليون شخص في العالم من الأمية، أغلبهم من النساء.