المغرب يعوِّل على السياحة لانتشاله من الأزمة

خدمة سياحية نوعية وأسعار مغرية

الدار البيضاء (المغرب) ـ اعلن وزير السياحة المغربي محمد بوسعيد الثلاثاء في الدار البيضاء، ان المغرب وضع استراتيجية للتخفيف من تأثير الأزمة الدولية على سياحته، التي تعتبر المصدر الأول للعملات الأجنبية في البلاد.

وقال الوزير المغربي في مؤتمر صحافي ان اهداف هذه الاستراتيجية هي "تخفيف تأثير الأزمة الدولية والحفاظ على جاذبية السياحة المغربية" التي تبقى "المصدر الأول للعملات الاجنبية في المغرب بعد الفوسفات".

وتفيد التوقعات الرسمية ان المغرب استقبل حوالي 7.9 ملايين سائح في 2008، اي بزيادة نسبتها 7% مقارنة بالعام 2007، وان عائدات العملات الاجنبية بلغت في الاجمال 58 مليار درهم (5.2 مليارات يورو).

واوضح ان هذه العائدات تراجعت بنسبة 1% مقارنة بالعام السابق بسبب تقليات اسعار الصرف في الخارج.

واضاف بوسعيد ان "استراتيجية 2009 تهدف ايضا الى تعزيز حصتنا في السوق على مستوى الاسواق المرسلة وخصوصاً اوروبا، وزيادة عدد السائحين الآتين من الخليج وروسيا".

واعتبر ان المغرب يستطيع تدارك احتمال وقوع ازمة على صعيد السياحة ومواجهتها.
وقال إن المملكة تقدم خدمة سياحية نوعية واسعاراً مغرية وبرامج اقامة سياحية قصيرة.

وأضاف "سنشجع السياحة الداخلية من خلال منح المغاربة أسعاراً تشجيعية".

واوضح "يجب ألا نقلق، فالوضع السياحي في المغرب ممتاز، وسنواصل العمل لتحقيق هدف اجتذاب 10 ملايين سائح في 2010".