المغرب يستعد لاستقبال الرئيس السنغالي

جهود مغربية لتعزيز التنمية والازدهار في افريقيا...

الرباط - يبدأ الرئيس السنغالي ماكي شال الخميس زيارة رسمية الى المغرب تستمر حتى السبت، سيتباحث خلالها مع الملك محمد السادس، حسبما أعلنه بيان للديوان الملكي المغربي الثلاثاء.

وفاز ماكي سال العام الماضي بالانتخابات الرئاسية السنغالية امام خصمه الرئيس السابق عبد الله واد.

وتأتي زيارة الرئيس السنغالي الى المغرب بعد أربعة أشهر على الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس الى العاصمة السنغالية دكار ضمن جولة افريقية شملت أيضا كوت ديفوار (ساحل العاج) والغابون.

ويؤكد المراقبون أن المغرب يسعى لتعزيز دوره الجيوسياسي داخل الفضاء الإفريقي، وخاصة في دول الساحل والصحراء.

وتتميز العلاقات بين البلدين بمتانتها فالسنغال من الدول الأفريقية الرئيسة التي تدعم المغرب دبلوماسيا، خاصة في ملف الصحراء الغربية، التي كانت مستعمرة إسبانية سابقا وتسير اليوم من طرف الإدارة المغربية.

وخلال زيارة الملك محمد السادس الى السنغال تم التوقيع على اتفاقية للنقل البري الدولي للمسافرين والبضائع وبروتوكول اتفاق تعاون في مجال المعادن والمحروقات والكهرباء والطاقات المتجددة.

كما وضع الطرفان اللمسات الأخيرة على اتفاق للنقل البحري ينص بوجه خاص على فتح خط بحري بين المغرب والسنغال لم يتم التوقيع عليه بعد.

وكان الملك محمد السادس أكد خلال جولته الافريقية على عزم المملكة المغربية على تشييد "نموذج مثمر ومزدهر" للتعاون جنوب-جنوب في إفريقيا.

وقال في خطاب ألقاه خلال مأدبة العشاء الرسمية التي أقامها على شرفه الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، "نود أن نجدد عزم المملكة المغربية الأكيد، على تشييد نموذج مثمر ومزدهر مع الكوت ديفوار الشقيقة، يكون رمزا للتعاون جنوب-جنوب في إفريقيا، خدمة لتقدم وسعادة شعبينا".