المغرب ثاني وجهة في زيارات ملك اسبانيا الجديد

تمتين العلاقات مع الجيران

مدريد - يزور ملك إسبانيا الجديد فيليبي السادس رفقة الملكة ليتيسيا، الفاتيكان في 30 حزيران لأول/يونيو، في أول رحلة له الى الخارج قبل التوجه الى المغرب والبرتغال ثم فرنسا، حسبما أفادت الجمعة الحكومة والقصر الملكي الإسبانيان.

وبعد أدائه اليمين الدستورية الخميس، من المفترض أن يقوم فيليبي السادس، رفقة زوجته الملكة ليتيسيا، برحلة ترويجية داخل وخارج اسبانيا.

وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارسيا ماغايو في تصرح للتلفزيون العمومي "تي.في.أو" ان "برنامج الملك والملكة حافل على المستوى الدولي، سيبدأ بزيارة الى الفاتيكان".

من جانبه قال متحدث باسم القصر الملكي الإسباني إن زيارة الملك الى حاضرة الفاتيكان ستتم يوم 30 حزيران الأول/يونيو الجاري.

وستكون هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها استقبال كل فيليبي وليتيسيا من طرف البابا فرانسيس، بعد حضورهما في آذار/مارس 2013 لقداس تنصيب البابا الجديد.

وسبق ان تم استقبال الزوجين في الفاتيكان من طرف البابا يوحنا بولس الثاني في حزيران الأول/يونيو سنة 2004، من أجل "تلقي بركة البابا" بعد زواجهما، كما تم استقبالهما من طرف بنديكتوس السادس عشر في أيار/مايو 2011.

وبعد انتهاء زيارتهما الى الفاتيكان، سيتوجه كل من فيليب السادس وليتيسيا إلى المغرب يوم 7 تموز/يوليو، ثم بعدها الى البرتغال في 14 من الشهر نفسه حسبما أفاد الناطق الرسمي باسم القصر الملكي الإسباني.

وأوضح المصدر نفسه أنه لم يتم بعد تحديد تاريخ زيارة الملكين إلى فرنسا، والتي ستتم "على الارجح" في تموز/يوليو أيضا.

وتحدث الملك الإسباني الجديد هاتفيا مع نظيره المغربي محمد السادس، الذي أعرب لفيليبي عن حرصه على "العمل سويا مع جلالتكم من أجل الحفاظ على توهج الصداقة الخاصة (...) وكذا من أجل زيادة توثيق علاقات المودة (...) في إطار الوضع المتقدم الذي يجمع المملكة المغربية بالاتحاد الأوروبي".

وحسب وزير الخارجية الإسباني فإن الملك الجديد "سيحضر كذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة" في أيلول/سبتمبر المقبل و"سيقدم السياسة الدولية لاسبانيا لحشد الدعم من أجل الترشح لرئاسة مجلس الأمن في الفترة الممتدة بين 2015 و2016".

وتتنافس اسبانيا مع كل من نيوزيلندا وتركيا على تقلد هذه المسؤولية غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وستسنح الفرصة للملك الجديد أثناء تواجده في نيويورك، بلقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي بعث برسالة تهنئة الخميس قال فيها "أنا مسرور بالعمل بشكل وثيق مع الملك فيليبي السادس والاستمرار في ذلك خلال السنوات المقبلة لتعزيز العلاقات" بين البلدين.

وأدى فيليبي السادس (46 سنة) اليمين الدستورية الخميس في حفل داخل البرلمان الإسباني في غياب للتمثيليات الأجنبية، بعدما تنازل له والده خوان كارلوس عن العرش.

وتقلد الملك الجديد عرش إسبانيا خارج التقاليد الكاثوليكية المتعارف عليها، حيث تم تنصيبه بطريقة علمانية صرفة.