المعارضون الموريتانيون في الخارج يعودون الى البلاد

اجواء انفراج سياسية غير مسبوقة في موريتانيا

نواكشوط - يعود اكثر من مئتي معارض موريتاني لنظام الرئيس المخلوع معاوية ولد طايع، من اوروبا والولايات المتحدة وافريقيا غدا الاثنين الى بلادهم، حسب ما اعلنت حركة فرسان التغيير (حركة مسلحة في المنفى يتهمها النظام السابق بالتورط في ثلاث محاولات انقلابية في 2003 و2004).
وقال المصدر ان رجل الاعمال الموريتاني مصطفى الامام شافي المعادي للنظام السابق نظم "رحلة العودة التي ستنقل المعارضين الى نواكشوط".
واشار الى ان الرحلة القادمة من باماكو، عاصمة مالي، ستصل الى نواكشوط بعد ظهر غد الاثنين.
ومن بين الذين سيعودون غدا على متن هذه الرحلة القائد العسكري لحركة فرسان التغيير محمد ولد شيخنا الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في شباط/فبراير الماضي لاتهامه بالتورط في محاولتي انقلاب ضد ولد طايع وكذلك عبد الناصر ولد يسا المتحدث باسم المنظمة اليسارية السرية "ضمير ومقاومة"، حسب ما اعلن المصدر نفسه.
وسيعود بالاضافة اليهما عدد اخر من المعارضين الذين ينتمون الى تحالف القوى الوطنية الموريتانية الذي انشىء في تموز/يولي 2004 في دكار (السنغال) من قبل شخصيات معارضة لللنظام السابق.
ومن ناحيته، اعلن المعارض الاسلامي الموريتاني والمتحدث باسم المنتدى الموريتاني من اجل الاصلاح والديموقراطية احمد ولد وديعة الذي كان يعيش في بروكسل (بلجيكا) انه عاد السبت الى موريتانيا.