المعارضة ترى حلا واحدا للأزمة السورية: تنحي الأسد

الأسد لا يبدو مستعدا للتخلي عن الحكم قريبا..

بيروت - اعلن المجلس الوطني السوري المعارض الاربعاء ان تنحي الرئيس السوري بشار الاسد هو "السبيل الوحيد لانقاذ خطة انان"، بحسب ما جاء في بيان.

وقال البيان ان رئيس المجلس المستقيل برهان غليون اكد في اتصال مع وزير خارجية المانيا ان "تفاهما دوليا لتنحي الاسد فورا هو السبيل الوحيد لانقاذ خطة (المبعوث الدولي كوفي) أنان والحل السياسي والا فان الوضع مقبل على انفجار يهدد كل المنطقة".

ودعا غليون الى "ضرورة تحرك المجتمع الدولي سريعا لاجل وضع حد للمجازر، سواء بالعمل مع روسيا لتجاوز الانقسام الدولي في مجلس الامن، او من تجمع اصدقاء سوريا".

من جانب آخر، اعتبر المجلس ان مواقف روسيا من الازمة السورية تشجع النظام على مواصلة "جرائمه الوحشية"، بحسب ما جاء في بيان.

وأضاف البيان ان "الجانب الروسي فضل الاصطفاف الى جانب النظام السوري وتأمين غطاء سياسي له في المحافل الدولية، وتقديم ما يشجعه على مواصلة جرائمه الوحشية والتي تستهدف المدنيين من أطفال ونساء".

ودانت روسيا الاربعاء الطرد "غير المجدي" لسفراء سوريين في عواصم غربية، والذي تقرر امس ردا على مجزرة الحولة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان "في اطار الجهود الدولية للتسوية السلمية للازمة السورية، يبدو لنا طرد السفراء السوريين من ابرز العواصم الغربية تدبيرا غير مجد".

واضاف المتحدث ان "القنوات المهمة لتبادل الاراء مع الحكومة السورية لتشجيع تطبيق خطة انان باتت مغلقة".

وتابع "لا يريدون الاصغاء الى دمشق ومن وجهة نظرنا في الوضع الحالي هذا لا يخدم ايجاد" تسوية سلمية للازمة.

واضاف ان "مقاربة روسيا تقوم على منطق مختلف. نقوم بكل ما في وسعنا لخفض المواجهات بين اطراف النزاع".

واعرب المجلس السوري عن اسفه لمواقف روسيا التي "تحول دون صدور ادانة دولية" ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

واعتبر المجلس ان هذه المواقف و"السلاح الفتاك (الذي) تقدمه الحكومة الروسية للنظام (..) يجعل موسكو في خانة مشتركة مع نظام يسعى لاثارة حرب اهلية، ويبعدها عن لعب دور سياسي بناء في الازمة السورية".

ودعا المجلس روسيا الى "الانضمام الى معسكر اصدقاء الشعب السوري بدلا من ان تقرن نفسها بنظام امتهن الجريمة والقتل والابادة، وهو زائل لا محالة".