المعارضة اليمنية تتهم النظام بارتكاب 'جرائم ضد الانسانية'

'لن تفلتوا من العقاب أبداً'

صنعاء ـ اتهمت المعارضة البرلمانية اليمنية النظام الذي تطالب بإسقاطه، بارتكاب "جرائم ضد الانسانية" وحملت الرئيس علي عبدالله صالح مسؤوليتها في بيان لها الخميس.

وقالت المعارضة المنضوية تحت لواء "اللقاء المشترك" ان "الدماء التي سالت في مختلف ارجاء الوطن الغالي" في "جرائم واعتداءات" ارتكبت "بالرصاص الحي والغازات المحرمة دولياً والهراوات" هي "جرائم ضد الانسانية".

واكدت المعارضة ان هذه الجرائم المفترضة "يتم رصدها وتوثيقها وسيلاحق مرتكبوها أمام القضاء الوطني والدولي ولن يفلتوا من العقاب أبداً".

وحملت المعارضة الرئيس علي عبدالله صالح شخصياً ونجله وابناء شقيقه الذين يديرون قوات الحرس الجمهوري والخاص والامن المركزي والقومي "مسؤولية ارتكاب" الجرائم المفترضة.

وطالبت المعارضة صالح "بالرضوخ للارادة الشعبية وتسليم السلطة للشعب مالكها الاساسي والكف عن ارتكاب المزيد من الجرائم وأعمال البلطجة المستميتة".

كما أدان اللقاء المشترك التعرض للصحافيين و"للتهديدات والملاحقات الامنية" التي قالت ان علماء الدين الذين يدعمون المعارضة يتعرضون لها.

ودعت المعارضة الشعب اليمني الى "مزيد من الالتفاف الشعبي والالتحام الجماهيري مع شباب الثورة السلمية لانجاز نصر يعيد للشعب سلطته المسلوبة وللوطن كرامته ومكانته بين دول العالم".

وتستمر منذ نهاية كانون الثاني/يناير حركة احتجاجية كبيرة في كافة انحاء اليمن مطالبة باسقاط النظام ورحيل صالح الذي يتمسك بانهاء ولايته الدستورية التي تنتهي في 2013.

وقتل حوالي 40 شخصاً خلال الاحتجاجات فيما يتعرض المتظاهرون المعارضون بشكل شبه يومي لهجمات عنيفة من قبل قوات أمنية ومدنيين موالين للنظام.