المعارضة: الرئيس صالح يفرج عن أكثر من 400 متمرد

الافراج عن مئات ممن لهم صلة بالقتال في صعدة

صنعاء - قال زعيم معارض السبت ان الحكومة اليمنية وافقت على الافراج عن أكثر من 400 شخص معظمهم من متمردي الشمال فيما يحاول اليمن بدء حوار مع جماعات المعارضة.

وأفادت وسائل الاعلام الحكومية بأن تحالف المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وقعا اتفاقية السبت تقضي بتشكيل لجنة مشتركة للحوار الوطني.

وتحاول الحكومة وقف الصراع في محافظة صعدة الشمالية مع متمردين شيعة ومع انفصاليين في الجنوب.

وقال الزعيم المعارض الذي طلب عدم الكشف عن هويته "مثلما طالبت المعارضة لكي توقع الاتفاق أصدر الرئيس علي عبد الله صالح توجيهات للافراج عن 27 شخصا من الحركة الجنوبية و400 لهم صلة بالقتال في صعدة".

ولم يرد على الفور تعقيب من الحكومة.

وقال محمد غالب أحمد وهو من شخصيات المعارضة الاشتراكية ان 28 ناشطا جنوبيا أفرج عنهم.

وواجه اليمن ضغوطا من حكومات غربية ومن السعودية لقمع الصراعات المحلية والتركيز على القتال ضد جناح القاعدة المتمركز في البلاد بعد ان أعلنت القاعدة المسؤولية عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب متجهة الى الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الاول الماضي.

ويشكو المتمردون الشيعة مما يصفونه بأنه تقاعس الحكومة عن الافراج عن جميع المتمردين المحتجزين بموجب الهدنة التي تم التوصل اليها في فبراير/شباط لانهاء القتال المتفرق الذي تسبب في نزوح 350 الف شخص منذ عام 2004.

واتهم المتمردون على موقعهم على الانترنت الجيش بأنه وراء كمين قتل فيه ثلاثة من مقاتليهم الجمعة.

والخميس اتهم مسؤولون المتمردين الشيعة بقتل 11 شخصا بينهم ثلاثة من افراد الشرطة في هجوم على قافلة تحمل امدادات غذائية لقوات حكومية في الشمال. ونفى المتمردون أي صلة لهم بالحادث.