المعارضة التركية تدعو للتواصل 'فورا' مع الحكومة السورية

'ينبغي تغيير السياسة في أنقرة'

إسطنبول - قال رئيس حزب المعارضة التركي الرئيسي كمال كليجدار أوغلو، السبت، انه ينبغي على تركيا أن تقيم علاقات مع الحكومة السورية، داعيا إلى تغيير السياسة في أنقرة.

وقال كليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري مخاطبا الحكومة، "تواصلوا بشكل فوري مع الحكومة السورية، فهي تقف مع وحدة الأراضي السورية كما نحن مع وحدتها أيضا، إذا كان المراد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ووقف سفك الدماء، فإنه ينبغي إقامة علاقات مع الدولة والحكومة السورية".

وأضاف أنه يجب على الحكومة التركية أن تتواصل مع نظيرتها السورية على الفور.

وأدلى كليجدار بالتصريحات في مؤتمر للحزب في أنقرة سيقوم الأعضاء خلاله بانتخاب قيادة الحزب. وينظم كيليتشدار حملته للإبقاء على منصبه على رأس الحزب المنتمي لتيار يسار الوسط.

وتجدر الإشارة أن الرئيس التركي طيب أردوغان لم يستبعد، في وقت سابق، إمكانية التعاون مع السلطات السورية في المستقبل بشأن مسألة مواجهة الجماعات المسلحة الكردية. بيد أنه قال إنه لا توجد مثل هذه الاتصالات حتى الآن.

ووعد كليجدار أوغلو بحل مشكلة الإرهاب خلال أربع سنوات في حال جاء إلى الحكم.

وتعهد كليجدار أوغلو بالتخلي عن السياسة في حال لم يستطع حل مشكلة الإرهاب خلال هذه الفترة، وبنشر السلام والاستقرار في ربوع الأناضول كلها.

ومن المقرر أن تستمر أعمال مؤتمر حزب الشعب الجمهوري لمدة يومين.

ويتنافس على زعامة "الشعب الجمهوري"، كل من الرئيس الحالي "كمال كليجدار أوغلو"، والنائب عن ولاية يالوفا "محرم إينجه" والرئيس السابق لنقابة المحامين في إسطنبول "أوميت قوجه صقال" ورئيس فرع الحزب في منطقة عمرانية بإسطنبول "ألب أرسلان جابوك".

وتولى كليجدار أوغلو زعامة الحزب عام 2010، على خلفية استقالة الرئيس السابق "دنيز بايكال".

ومن المنتظر أن يجري كليجدار أوغلو، تغييرات واسعة داخل الحزب، في حال انتخابه مجددًا لمنصب الرئاسة.

لطالما عارضت المعارضة التركية سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان في سوريا، بما في ذلك مخاوف بشأن صعود الفصائل الإسلامية السنية المسلحة وعدم الاستقرار الإقليمي نتيجة لضعف الدولة السورية في الحرب.

يشار إلى أن الحكومة التركية تساند المعارضة السورية ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.