المعارضة البحرينية ومطالبها التسعة على طاولة الحوار

المعارضة توافق مبدئيا لكن بشروط

المنامة - اعلنت المعارضة الشيعية البحرينية الاحد مشاركتها في الجولة الجديدة من الحوار الوطني الذي يهدف الى الخروج من الازمة التي تعصف بالمملكة الخليجية منذ سنتين.

وقالت المعارضة خلال مؤتمر صحافي تحدث فيه القيادي في جمعية الوفاق جميل كاظم ورئيس جمعية التجمع القومي حسن العالي، ان "قوى المعارضة الوطنية ستحضر جلسة اليوم (الاحد) لمناقشة النقاط التسع التي ارسلتها الى وزير العدل، وعلى اثرها ستقرر الاستمرار في الحوار من عدمه".

واشارت المعارضة الى ان النقاط التسع تتضمن المطالبة بـ"مفهوم الحوار والتفاوض، السلطة طرف أساسي في التفاوض، نتائج المفاوضات وهل ستكون قرارات وصيغا دستورية وليست توصيات، أجندة المفاوضات، آلية التفاوض، التمثيل المتكافئ للأطراف، الجدول الزمني للمفاوضات، آلية تنفيذ الاتفاق النهائي، ضمانات التنفيذ".

وكانت المعارضة اكدت موافقتها المبدئية على فكرة الحوار لكنها طالبت بالاتفاق على جدول اعمال وعلى اليات جديدة للحوار، فضلا عن ضرورة عرض نتائج الحوار في استفتاء شعبي.

وتشارك في الحوار الذي سيجري في منتجع العرين جنوب البحرين، 27 شخصية تقريبا تمثل المعارضة والجمعيات الموالية للحكومة التي تتسم بالطابع السني، فضلا عن ممثلين عن الحكومة نفسها.

وياتي ذلك فيما تستمر المعارضة في حشد الشارع تزامنا مع الذكرى الثانية لانطلاق الاحتجاجات التي قادها الشيعة في البحرين في 14 شباط/فبراير 2011.

وتظاهر المئات من انصار المعارضة قرب المنامة مساء السبت فيما نزل عشرات آخرون الى الشارع في القرى الشيعية تلبية لدعوة "ائتلاف ثورة 14 فبراير"، وهو جناح معارض راديكالي وغير مرخص.

وكانت المعارضة انسحبت من جولة حوار اولى شهدتها البحرين في 2011 وانتهت دون تحقيق نتائج تذكر.