المصريون يقاطعون التلفون الأرضي

باي.. باي

القاهرة - دشن نشطاء حملة علي الإنترنت من خلال موقع الـ"فيس بوك" لمقاطعة التليفونات الأرضية في مصر بعد قرار وزارة الاتصالات بزيادة تعريفة المكالمات بنسبة 50 في المائة ابتداء من الثلاثاء المقبل، وزيادة تسعيرة الدقيقة الأولى 33 في المائة لتصبح 8 قروش وكل دقيقة تالية قيمتها 3 قروش، إضافة إلي زيادة الاشتراك الشهري 20 في المائة ليصبح 12 جنيهاً بزيادة 6 جنيهات علي كل فاتورة ربع سنوية.
وجاءت الحملة بعنوان "هانقاطع التليفون الأرضي.. بيرفعوا سعر الاتصال ليه"، وجاء في توضيح أهدافها أن علاوة الـ 30 في المائة، كلفت الدولة 4 مليارات، وأعقبها ارتفاع أسعار البنزين والسولار وبعض المواد، فأضافت إلي خزينة الدولة 14 ملياراً، إضافة إلي ارتفاع مصاريف الجامعات والكتب، وأرجع الشباب سبب القرار إلى مراهنة الحكومة على سلبية المواطنين.
وكانت صحف معارضة ومستقلة قد هاجمت قرار الشركة المصرية رفع الأسعار، وقالت إنه تم إعطاء شركة أميركية مبلغا ضخما من المال لعمل دراسة الجدوى بشأن رفع سعر المكالمات، وقال خبراء اتصال إن قرار زيادة الأسعار يتعارض مع ما أعلنه رئيس الشركة عن تحقيق أكبر نسبة أرباح قيمتها ملياران ونصف المليار جنيه في العام الماضي فقط، متسائلين: لماذا يرفع الأسعار إذا، هل كانت أرباحاً وهمية؟".
وسبق لنشطاء وجمعيات حماية المستهلك أن شنت حملات مماثلة سابقة دعت فيها لمقاطعة التليفونات سواء الأرضي أو المحمول لإجبار الشركات على خفض الأسعار وتحسين الخدمة.(قدس برس)