المشي يكبح جماح سرطان الثدي

الرياضة الخفيفة تبعد شبح الاورام الخبيثة

واشنطن - خلصت دراسة طبية حديثة إلى أن المشي بواقع ساعة واحدة يومياً يعمل على تقليل مخاطر إصابة النساء بسرطان الثدي بنسبة 14بالمئة على الأقل.

وبحسب الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة ونشرت نتائجها جريدة "الغارديان" البريطانية، فإن ممارسة الرياضة بشكل معتدل، مثل المشي العادي لمدة ساعة يوميا،ً من شأنه أن يقلل من خطورة الإصابة بالمرض مقارنة مع النساء اللواتي لا يمارسن الرياضة.

وتعد الدراسة الأولى من نوعها التي تكشف عن العلاقة بين ممارسة الرياضة اليومية لدى النساء وبين تأثير هذه الرياضة على مرض سرطان الثدي، الذي يمثل مشكلة حقيقية بالنسبة للسيدات في مختلف أنحاء العالم.

وأجرت الدراسة هيئة أميركية متخصصة بمكافحة مرض السرطان، على أن الدراسة شملت أكثر من 73 ألف امرأة من اللواتي انقطع عنهن الطمث، أو تجاوزن سن اليأس، وهن الأكثر عرضة عادة للإصابة بهذا المرض.

وقال 47بالمئة من النساء اللواتي مارسن الرياضة بشكل يومي إنهن مارسن رياضة المشي فقط، ما يؤكد أن المشي اليومي وحده كافٍ للتخفيف من مخاطر الإصابة بالمرض.

وكشفت دراسة قديمة أن المراة التي تعاني تحوراً جينياً معيناً تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، إذا ما تعرضت لاشعة تصوير الثدي قبل بلوغ سن الثلاثين.

وشملت الدراسة ما يقرب من 2000 سيدة ممن تزيد أعمارهن على 18 عاماً من هولندا وفرنسا والمملكة المتحدة.

وخلصت الدراسة الى ان تعرض أي من السيدات للإشعاع الصادر عن أشعة X أو أشعة تصوير الثدي في سن يتراوح بين 20 و29 عاماً يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 43بالمئة.

وتزيد مخاطر تعرض المراة لهذه االاشعاعات قبل سن الـ 20 بنسبة 62بالمئة، بينما التعرض لهذه الأشعة في سن 30 إلى 39 عاماً لم يزيد مخاطر الإصابة بالمرض كما أوضحت الدراسة.

وتوصل علماء من وحدة خلايا السرطان بجامعة كيمبريدغ إلى اختبار جديد، يقوم على أنسجة الورم، يمكن عن طريقه من معرفة أكثر الأنواع خطورة في مرض سرطان الثدي.

وأوضح الباحثون أن الاختبار يتم إجراؤه على أنسجة من الورم يتم إزالتها من الثدي، بتتبع عنصر كيماوي يرتبط بانتشار المرض ونموه، يتبين من خلاله مدى خطورة المرض.

قال باحثون صينيون في وقت سابق إن تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون أو السردين بشكل مستمر يمكن أن يساعد في تخفيض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وافادوا "الأسماك تحتوي على أنواع مختلفة من الأحماض الدهنية التي تنقل رسالة كيميائية إلى الدماغ وتساعد في تنظيم الدورة الدموية ونظام المناعة عند الإنسان، لذا أوصى بتناول الأسماء الدهنية مرة او مرتين أسبوعياً".