المشهداني يستقيل من رئاسة البرلمان العراقي بعد فورة غضب

نائبة عراقية: تجاوزات المشهداني بالكلام ليست جديدة

بغداد - اعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني الثلاثاء استقالته من منصبه، على خلفية اهانته لاعضاء المجلس نتيجة فورة غضب اثناء جلسة الاربعاء الماضي.
وقال المشهداني في كلمة امام مجلس النواب خلال جلسة استثنائية عقدت حوالي السادسة مساء (15:00 تغ)، "استقيل من منصبي كرئيس للبرلمان من اجل المصلحة العامة".
وقدم المشهداني استقالته قبيل بدء الهيئة مناقشة الموضوع وذلك على خلفية ما قال بعض النواب إنها إهانة له في لحظة غضب للمشهداني في جلسة الأربعاء الماضي.
وبذلك تسقط من مناقشات كانت مقررة الثلاثاء قضية المشهداني وكان جدال حدث أثناء مناقشة النواب مسألة التمديد للقوات المتعددة الجنسيات في العراق تطور إلى مشادات كلامية حادة حول اعتقال الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه.
وكان عدة نواب أكراد وشيعة منحوا المشهداني مهلة حتى ظهرالثلاثاء لتقديم استقالته أو إجراء تصويت لإعفائه من منصبه بعد أن استطاعوا جمع تواقيع 150 نائبا عراقيا من أصل 275 يتألف منهم البرلمان، وهو عدد يفوق كثيرا الـ91 صوتا المطلوبة لطلب إقالة نائب، كما أنها تفوق عدد الـ139 صوتا المطلوبة للموافقة عليه.
وقد ذكر النائب الشيعي رضا جواد طاقي أن المشهداني، وهو طبيب سني، طلب مقابل استقالته أن يتولى منصب رئيس جمعية حقوق الإنسان في العراق وضمان ألا يشغل منصبه أي من أعضاء الحزب الإسلامي العراقي السني.
وقد صرحت النائبة العراقية سميرة الموسوي بأن تجاوزات المشهداني على النواب بالكلام ليست جديدة وأصبحت مألوفة وعادية منذ ثلاث سنوات، وأضافت أنها لا تعرف أسباب الإصرار على إقالته الآن وما إذا كانت هذه الإقالة "لدوافع سياسية أم لاختلاق أزمة داخل البرلمان".