المشنوق ردا على ركن أبادي: التذاكي لا يفيد

المشنوق: الوضوح افضل من التوريات اللفظية

لندن - رد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق على ما اثارته كلمته خلال مؤتمر وزراء الداخلية العرب في ما يخص ايران بالقول ان "فخامة الرئيس حدد بدقة الثلاثية التي ينبغي ان تحكم العلاقات اللبنانية الايرانية".

وقال ان هذه الثلاثية هي "المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولتين" متمنياً لو "تلتزم ايران بالمضمون السيادي لهذه الثلاثية لما فيه خير للبلدين".

واحتجت إيران لدى لبنان الجمعة على تصريحات المشنوق، بحسب ما أعلن السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن أبادي أنه "قدم احتجاجا رسميا.. على تصريحات وزير الداخلية في المغرب خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب"، وذلك بعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام.

وقال الوزير في المؤتمر "نحن نعرف أن لظواهر العنف هذه أسبابها السياسية والاستراتيجية الناجمة عن التدخل الإيراني، والتدخل السوري في الداخل اللبناني.. ولأن النظام السوري يواجه ثورة، وإيران تواجه تحديات مصيرية كبرى، فقد ارتفعت وتائر الحركة الدموية في سوريا ولبنان".

وتعليقاً على كلام السفير الايراني، قال المشنوق "يبدو ان سعادة السفير قرأ الكلمة على قاعدة 'لا تقربوا الصلاة'، ولم ينتبه الى ان الكلمة تنص على قواعد الانفتاح والاعتدال ومد اليد وتجنب كل اشكال القطيعة السياسية".

وأضاف قائلا ان هذا "هو ما عبرنا عنه بوضوح في خطاب مراكش، لكن دائماً على قاعدة حفظ السيادة والكرامة الوطنية ومحاربة اي محاولة لاحتلال القرار السيادي اللبناني جزئيا او كلياً، أصالة او وكالة".

ودعا المشنوق السفير الايراني الى "الاعتياد على سماع الامور بأسمائها الحقيقية من دون توريات لفظية او تذاكٍ لغوي او مجاملات لان الصدق والوضوح هما الركيزتان الأساسيتان لاستعادة العلاقات الايرانية اللبنانية الى جادة المسؤولية".

واوضح "لا حاجة للتفصيل هنا بشأن ما تعانيه هذه العلاقة من وقائع تخرج عن منطوق ثلاثية بعبدا حول العلاقات اللبنانية الايرانية".

ويخوض حزب الله اللبناني المدعوم من ايران الحرب في سوريا الى جانب نظام الرئيس بشار الاسد. ويشكو اللبنانيون من التدخل الايراني المباشر في شؤونهم.