'المرقوم' يثري مهرجان قفصة بالفولكلور التونسي

العرض يهدف الى إحياء حرفة تقليدية مهددة بالاندثار تشتهر بها محافظة قفصة التونسية، ويسعى الى تنشيط السياحة.


وصلات موسيقية من التراث الشعبي رافقتها آلات الطبلة والمزود في حفل الافتتاح


المهرجان يختتم فعالياته بعرض للفنان كمال كريمي

تونس - افتتحت السبت فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان قفصة (جنوب) الدولي بالمسرح الأثري "البرج" بالعرض الفرجوي "المرقوم". 
ويتواصل المهرجان الذي تتنوع سهراته على 17سهرة إلى غاية 10 أب/أغسطس منها خمس عروض دولية من بيها سهرة فنية مع المطرب اللبناني مارسيل خليفة. 

و"المرقوم" عرض فرجوي من إخراج المسرحي نزار السعيدي وإشراف موسيقي لنبيل بن علي وهو عمل موسيقي يضم قرابة 50 فنانا محترفا في مجال الموسيقى الفولكلورية والغربية. 
وحول تسمية العرض يقول مخرجه "هو رمز لهويتنا و إحياء لموروث تراثي بات مهددا." 
وعن انفتاحه على عدة محافظات أخرى قال السعيدي "في ذلك دلالة على أصالة الموروث الشعبي وتقاربه بين مختلف أماكن الجمهورية ودلالة على أن المرقوم صناعة تقليدية تشتهر بها هذه المحافظات " 
وحول اختيار "المرقوم" لافتتاح الدورة 39 يقول عادل العبيدي مدير المهرجان: " هذا العرض هو اختيار اعتمدته هيئة المهرجان لدعم وتشجيع مبدعي المنطقة، ومواصله لسياسة الانفتاح على كل الطاقات الموجودة في الجهة ولتحريك عجلة السياحة  وفي هذا الإطار يأتي أيضا اختيار عرض "الزردة" لسهرة الاختتام وهو من إنتاج ابن قفصة الموسيقي كمال كريمي. 
واستهلّ العرض بوصلات موسيقية من التراث الشعبي رافقتها آلات الطبلة والمزود (آلة نفخ تونسية شعبية)، ليتواصل بفقرات غنائية من الموروث الثقافي للجهة والمناطق المجاورة 
"والمرقوم"هو السجاد أو الزربية ذات الأشكال الهندسية الذي تشتهر بحياكته محافظة قفصة، وهو نسيج من الصوف يتكون من أشكال هندسية متنوعة ويستعمل كلوحات فنّية أو بساط أرضي.