المرشح الاشتراكي يتصدر سباق رئاسة البرازيل

لولا يتمتع بشعبية واسعة اكدتها نتائج الانتخابات

ساو باولو - فاز النقابي السابق ومرشح اليسار لويز ايناسيو لولا دا سيلفا بالمركز الاول في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، ولكن سيكون عليه ان يواجه مرشح الحكومة في الدورة الثانية. وقد وبدأ يبحث عن حلفاء لدعمه.
وبحسب النتائج الرسمية التي شملت 90 في المئة من الاصوات، فان لولا البالغ من العمر 57 عاما، وهو عامل سابق في قطاع التعدين ومرشح حزب العمل، حصل على حوالي 46.67 % من الاصوات في الانتخابات الرئاسية.
وسيكون عليه ان يواجه في الدورة الثانية جوزيه سيرا (60 عاما) مرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي البرازيلي الحاكم الذي جاء في المرتبة الثانية بحصوله على 23.59% من الاصوات.
وحصل الحاكم السابق لولاية ريو دي جانيرو انتوني غاروتينهو (42 عاما)على 17% من الاصوات.
اما سيرو غوميز (44 عاما) مرشح الجبهة العمالية، تحالف احزاب من اليسار الشيوعي واليمين المعتدل، فحصل على 12.19% من الاصوات بحسب النتائج الجزئية.
وقد صرح مصدر قريب من لولا ان حزب العمال اليساري الذي يتزعمه لولا بدأ يبحث عن حلفاء للدور الثانية من الاقتراع الرئاسي.
وقال ماركو اوريليو غارسيا احد مستشاري لولا "مع ان النتائج النهائية لم تنشر، كل شئ يدعو الى الاعتقاد ان دورة ثانية ستجرى" في 27 تشرين الاول/اكتوبر.
وقال ان ثمة احتمالا لعقد حلف مع المرشح سيرو غوميز في حين ان التحالف مع مرشح الحزب الاشتراكي البرازيلي يبدو اكثر صعوبة.
وقد صرح الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته فرناندو انريكي كاردوزو ان "الرئيس المقبل يجب ان يعرف ان يقول نعم او لا. عليه ان لا يخشى من اتخاذ قرارات غير شعبية في حال تطلب الامر".
وجرت عمليات الاقتراع من دون حوادث تذكر غير انها شهدت تأخيرا بسبب مشكلات تقنية نتيجة الاضطرار الى ابدال بعض صناديق الاقتراع الالكترونية.
وكان الجيش نشر عديدا كثيفا في 11 ولاية وخصوصا ريو دي جانيرو والامازون لضمان الامن ونشر في ريو دي جانيرو وحدها حوالي 50 الف جندي وعنصر في الشرطة.