المرشحون الديموقراطيون يشجبون سياسة بوش في العراق

العراق بات قضية تضعف شعبية بوش في اميركا

ديترويت (الولايات المتحدة) - وجه الطامحون التسعة لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية في 2004 معا في ديترويت (ميشيغان) انتقادات شديدة اللهجة للرئيس الجمهوري جورج بوش لا سيما بسبب سياسته في العراق.
وخلال نقاش نظمته شبكة "فوكس نيوز" الاميركية اعتبر احد المرشحين الديموقراطيين الرئيسيين، القائد الاعلى السابق لقوات حلف شمال الاطلسي في اوروبا الجنرال ويسلي كلارك ان "فشل هذه الادارة كان في عدم استخدام قوات لانهاء العمل ضد اسامة بن لادن".
واضاف "هل تعلمون لماذا لم تفعل؟ ان الادارة لم تقم بذلك لانها كانت توفر هذه القوات لاستخدامها في مطاردة صدام حسين".
من جهته قال السيناتور جون كيري (ماساتشوستس، شرق) ان "هذا الرئيس لم يتوقف عن القيام بخطوات خاطئة".
واضاف "لقد وعد باقامة تحالف فعلي. وحصل على تحالف مزيف. ووعد بانه سيتحرك عبر الامم المتحدة وسيحترم عملية التفتيش في العراق، ولم يف بذلك".
وتابع السيناتور "لقد وعد بانه لن يلجأ الى الحرب الا كخيار اخير ... ولم يقم بذلك".
وخلص الى القول "ان قواتنا اليوم اكثر عرضة للخطر لان الرئيس لم يتمكن من جمع تحالف حقيقي".
من جهته دعا آل شاربتون من نيويورك المدافع عن الحقوق المدنية، الى سحب القوات الاميركية سريعا من العراق.
وقال "لسنا بحاجة الى ان نجد انفسنا في فيتنام ثانية".
وشاطرته هذا الرأي ايضا كارول موسلي براون السيناتور السابقة عن ايلينوي.
وقالت "انني اقف الى جانب الشبان والامهات الموجودين هناك واعتقد انه بصفتنا اميركيين يجب ان نعيد قواتنا الى البلاد لكن ان نعيدهم بشرف بعد اعادة اعمار العراق".
واضافت "لقد فجرنا كل شيء، وعلينا اصلاحه".