المرأة اليمنية محرومة من المناصب الادارية العليا

أين حقوقهن؟

صنعاء - قالت منظمة العمل الدولية ان اليمن تذيل قائمة الدول التي بها أعلى نسبة من النساء اللاتي يشغلن مناصب ادارية عليا ومتوسطة وبلغت نسبة شغل النساء لمنصب مدير إثنين بالمئة فقط.

وتصدرت جمهورية الدومنيكان قائمة تمكين المراة وبلغت 55.8 بالمئة بينما احتلت جاميكا المركز الأول في القائمة فيما يتعلق بالعدد الاجمالي للنساء اللاتي يشغلن منصب مدير بنسبة 59.3 بالمئة.

وذكرت المنظمة التابعة للامم المتحدة ان كولومبيا جاءت في المركز الثالث بنسبة 53.1 بالمئة.

بينما جاءت الولايات المتحدة في المركز الخامس عشر في القائمة حيث بلغت النسبة نحو 40 بالمئة وبريطانيا في المركز الحادي والاربعين بنسبة 34.2 بالمئة.

وغطى تقرير منظمة العمل الدولية 108 دول.

ويحتل اليمن مراكز متأخرة دوما عندما يتعلق الأمر بحقوق النساء. وفي شوارع صنعاء تنتشر روايات عن التحرش.

وهناك يمنيات يمنعن من العمل لأنهن بدون محرم ويعتقلن لاختلاطهن برجال غرباء وأخريات يتعرضن لما هو أسوأ، التهديد بالاغتصاب.

وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع اليمنية في وقت سابق: "إنه بعد سيطرة الحوثيين على الوزارة قاموا بمنع موظفة من الحضور للعمل لأنها لم يكن معها "محرم".

وعندما رقصت اليمنية أروى عثمان في مقر حزب سياسي في صنعاء، سلطت الضوء على العداء الشديد الذي يخشى منه أنصار حقوق المرأة بعد أن سيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية.

وكان مشهد أروى وهي ترقص غير مألوف في البلد المحافظ الذي ترتدي معظم نسائه العباءات السوداء لكن كل ما فعلته كان الاحتفال بعيد وطني في سبتمبر/أيلول.

لكن الناشطة البارزة تعرضت على الفور لموجة انتقادات من المتشددين الإسلاميين وأنصار المتمردين الحوثيين الذين كانوا قد سيطروا في وقت سابق على العاصمة قبلها بأيام.

وعندما اختيرت أروى لشغل منصب وزيرة الثقافة سخر منها نشطاء حوثيون وصحف مؤيدة لهم. وحملت الصفحة الأولى لإحدى الصحف عنوان "حكومة الرقص".

وتتعرض يمنيات أخريات لما هو أسوأ بما في ذلك التهديد بالعنف الجنسي.

ويقلن إن هذه النوعية من التهديدات تأتي من أنصار الحوثيين الذين يتبعون المذهب الشيعي الزيدي.

وترفض الحركة السياسية للمتمردين هذه المزاعم ولا تزال الأدلة على تدهور الأوضاع بالنسبة للنساء مجرد روايات.

لكن انتقادات الحوثيين أثارت مخاوف بين نشطاء حقوقيين بأنهم سيشهدون انتكاسة في الحريات المحدودة بالفعل التي تتمتع بها النساء في اليمن.