المرأة الخليجية محور أبحاث 'نيدابا' السويدية

نيدابا آلهة الحصاد والتعليم والكتابة عند السومريين

عمان - أطلق مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة لوند السويد مجلة جديدة متعددة التخصصات باسم "نيدابا"، وهي آلهة الحصاد والتعليم والكتابة عند السومريين.

وترتبط موضوعات المجلة بالمجتمع وثقافته وعاداته ولغته وتقاليده وفكره وسياسته وفنه في الشرق الأوسط.

وقد جاء هذا العدد في نسختيه الالكترونية والورقية وبهذا العنوان الذي يحمل دلالة من عمق مجتمع الشرق الأوسط، وأيضا لما يحمله من مغزى في العمق ليدل على الدلالة البحثية والمنهجية والموضوعية التي تحملها المجلة على عاتقها منذ عددها الأول، محاولة أن تكون منصة مبتكرة للبحث والكتابة حول الشرق الأوسط، بحسب المترجم إلى اللغة العربية محمد المحفلي.

واستهل العدد بكلمة لمدير المركز الدكتور ليف ستنبرغ تحدث فيها عن المركز ودوره في تقديم الدراسات والأبحاث المتنوعة في تخصصاتها والمتعلقة بالشرق الأوسط، وكذلك قدم استراتيجية المركز لتطوير أدائه في المستقبل والمتمثل في أربعة نقاط رئيسية، الأولى: الديمقراطية وتنمية المجتمع، والثانية: الهجرة والمجتمعات متعددة الثقافات والأقليات، والثالثة: البيئة والتنمية المستدامة، وأخيرا: الدين، والتفسير وتشكيل الهوية.

وتضمن العدد كلمة لمديرة التحرير الدكتورة داليا عبدالهادي بينت فيها سياسة المجلة التي تهدف إلى أن تكون منصة للمناهج الجديدة في دراسة الشرق الأوسط بالشراكة مع العلماء والباحثين وصانعي السياسات والقراء عموما، كما تشجع الباحثين والمهتمين الذين هم في بداية حياتهم البحثية، وكذلك المهتمين باكتشافات غير تقليدية في دراسة منطقة الشرق الأوسط، ومن مختلف التخصصات.

ويحتوي الإصدار على قسمين رئيسين؛ مقالات ومراجعات، الأول احتوى خمس مقالات ركزت على المرأة موضوعا رئيسا لها في دول الخليج العربي منظورة من نواح مختلفة، حيث كان المقال الأول للباحثة ستاتشيستروبل، عن العولمة والخطاب الإعلامي حول الشرطة النسائية الكويتية.

والمقال الثاني للباحثة رانيا مكتبي بعنوان: مواطنة المرأة، وقانون الأسرة في الكويت وقطر، العولمة والضغوط من أجل الإصلاح في الدولتين.

أما المقال الثالث فكان للباحثة شيفالي جها تحت عنوان: معضلات المجتمع، تأملات في المرأة العاملة المهاجرة، في قطر.

وكان المقال الرابع للباحثة سوزان دان، وجاء بعنوان: نماذج الأدوار في الإعلام، ومشاركة المرأة في الرياضة في قطر.

ويتحدث المقال الخامس للباحثة جيليان سشيدنسك عن ممارسات النوع الاجتماعي (الجندر) للتبادل الثقافي والترجمة في دبي.

وكان المقال الأخير للباحثة ليلى ديفرس بعنوان: وسائل التواصل الاجتماعي، والتوسع في المجال العام في الخليج العربي، ويتبين أن الثيمة الأساسية هي المرأة سواء أكانت باحثة أم كانت موضوعا للبحث في هذا العدد.

وفي قسم المراجعات احتوى العدد على أربع مراجعات، الأولى للباحث إيدل سيدف دونميز، مراجعة في فيلم "مستانغ" وهو فيلم تركي فرنسي ألماني للمخرج دينيز جامز أرجوفن.

والمراجعة الثانية للباحث: إيسثرسشورل، مراجعة في كتاب: هل تحتاج المرأة المسلمة للحماية؟ لمؤلفته ليلى أبو لغد.

والمراجعة الثالثة التي قام بها الباحث دانيال سوزكن في كتاب: بناء الأمة، الدولة وصياغة النوع الاجتماعي لحقوق المرأة في الإمارات، لفانياكارفاليوبينتو.

أما المراجعة الأخيرة فقامت بها الباحثة: أسماء بدر إبراهيم، وكانت في كتاب: إسلام خاص بها لمؤلفته شيرين حافظ.