المدخنون السود أكثر عرضة للاصابة بسرطان الرئة

السموم القاتلة تصيب الجميع ولكن بنسب متفاوتة

نيويورك - تظهر دراسة جديدة ان احتمالات الاصابة بسرطان الرئة بين المدخنين من الامريكيين المنحدرين من أصل افريقي وسكان هاواي الأصليين أعلى من نظرائهم البيض الذين تزيد لديهم أيضا احتمالات الإصابة بذات المرض عن المدخنين من الأمريكيين ذوي الأصل الياباني أواللاتيني.
وأفاد تقرير في دورية نيو انجلاند الطبية ان هذه النتائج التي ارتكزت على تحليل بيانات من مجموعة كبيرة متنوعة الأعراق تدعم ما أظهرته دراسات أصغر.
وقال كريستوفر ايه. هايمان الباحث في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس ورئيس فريق الدراسة هيلث "ما وجدناه مثيرا للاهتمام ومدهشا هو ظهور ما يبدو انه تعديل للاختلافات العرقية وفقا لعدد السجائر التي يدخنها الشخص يوميا. ولدى المدخنين بكميات كبيرة يختفي التفاوت العرقي بشكل جوهري."
وأجريت الدراسة على عينة من 183813 أمريكي من أصول افريقية ويابانية ولاتينية ومن سكان هاواي الأصليين وأشخاص بيض يعيشون في كاليفورنيا أو هاواي. وشخصت 1979 حالة اصابة بسرطان الرئة بينهم بين عامي 1993 و2001.
وأعلى احتمالات اصابة بالمرض كانت بين الأمريكيين الافارقة وسكان هاواي الاصليين الذين يدخنون أقل من 30 سيجارة في اليوم.
وكانت الفجوة العرقية أوضح بين من يدخنون عشر سجائر أو أقل يوميا. وكانت احتمالات الاصابة بسرطان الرئة أقل بنسبة 55 في المئة بين المدخنين الامريكيين اليابانيين و79 في المئة الامريكيين من أصل لاتيني عن نظرائهم من أصل افريقي.
وقال هايمان "هناك اختلافات على الارجح بين الجماعات العرقية بشأن الدور الذي يقوم فيه النيكوتين بعملية الأيض. وهذا قد يؤثر على معدلات الشهيق التي تؤثر بدورها على احتمال الاصابة بالسرطان."
ويعتزم هايمان وزملاؤه إجراء مزيد من الدراسات بينها دراسات تتعلق بدور العوامل الوراثية في مسعى لفهم أفضل لأسباب هذه الاختلافات العرقية.