المحرق وتونس محطتا عاصمة الثقافة الإسلامية القادمتين

بحضور 40 دولة

الخرطوم - أعلن المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عبد العزيز التويجري، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم الخميس "تشكيل مكتب الدورة العاشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة واختيار مدينتي المحرق البحرينية ضمن عواصم الثقافة الإسلامية لعام 2018، والعاصمة تونس لعام 2019".

واختتمت بالعاصمة الخرطوم الخميس فعاليات المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة الذي انطلق الثلاثاء الماضي، تحت شعار "نحو تنمية ثقافية مستدامة لمدن المستقبل".

وأعلن "استضافة تونس للمؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة في 2019".

وكشف التويجري عن "تعديل النظام الداخلي للمجلس الاستشاري المكلف التابع للمؤتمر، وتعديل اسمه ليصبح المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي".

وأشار إلى انتخاب المؤتمر "أعضاء المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي لسنتان قابلة للتجديد لمرة".

وتضم اللجنة المنتخبة عن المجموعة العربية "الأردن، البحرين، جزر القمر"، وعن المجموعة الآسيوية "طاجيكستان، تركيا، كازخستان"، عن المجموعة الإفريقية "توغو، سيراليون، النيجر".

إلى جانب عضوية استحقاقية للسودان رئيس المؤتمر العاشر، وفلسطين بصفتها بلد القدس الشريف.

وحسب حديث المدير العام لـ"إيسيسكو" عين المؤتمر أعضاء لجنة التراث في العالم الإسلامي، من دول "العراق، موريتانيا، الكويت" عن المجموعة العربية، و"باكستان، إندونيسيا، أوزبكستان" عن المجموعة الآسيوية، وعن المجموعة الإفريقية "الكاميرون، كوت ديفوار، نيجيريا".

واختار المؤتمر مكتب الدورة العاشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة برئاسة السودان، ودول "السعودية، أذربيجان، غامبياً" نواباً له، و سلطنة عمان كمقرر للمكتب.

وقال التويجري: "انعقد المؤتمر بنجاح رغم الصراعات والخلافات والفتن التي تواجه دول العالم الإسلامي، وتشل قدرتها وتوهن عزيمتها، وتفرق بين أبناءها، وتتيح الفرصة لأعدائها لتحقيق مآربهم".

وأضاف "بعمل المؤتمر الثقافي المتضامن يستطيع أن يكون حائط صد في مواجهة تلك التحديات"، باعتبار العمل الإسلامي تنسيق مشترك لتحصين الأمن الفكري للأمة.

وشاركت في المؤتمر 40 دولة، و10 منظمة إقليمية ودولية.

ونظم المؤتمر بالتنسيق بين وزارة الثقافة السودانية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة "إيسيسكو".

وعاصمة الثقافة الإسلامية برنامج تبنته "إيسيسكو" منذ عام 2001، وتسند سنويا إلى ثلاث مدن إسلامية عريقة واحدة عن كل من المناطق الإسلامية الثلاث: العالم العربي وإفريقيا وآسيا، تضاف إليها العاصمة التي تستضيف المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة الذي ينعقد كل عامين. وفي المدينة، التي يقع الاختيار عليها، تمتد الاحتفالات والتظاهرات الهادفة للتعريف بثقافتها وتراثها الإسلامي، على مدار سنة كاملة.