المجمع المغربي للفوسفات ينوع مصادر الدخل بإصدار سندات محلية

المجمع يخطط لاستثمار 20 مليار دولار حتى 2025

الرباط - قالت الهيئة المغربية لسوق الرساميل المعنية بتنظيم سوق الأوراق المالية، إن المجمع الشريف للفوسفات أحد أكبر المنتجين للفوسفات في العالم يخطط لإصدار سندات محلية دائمة بقيمة خمسة مليارات درهم ما يعادل نحو 495 مليون دولار.

ويزيد المجمع الشريف للفوسفات المملوك للدولة وهو مصدر رئيسي للعملة الصعبة للمغرب، إنتاجه للمساهمة في تعويض انخفاض في الأسعار ويهدف لإنتاج 47 مليون طن من الفوسفات الخام سنويا في السنوات القادمة ارتفاعا من نحو 30.3 مليون طن في 2015 وفقا لنشرة للسندات نشرت في الموقع الالكتروني للهيئة المغربية لسوق الرساميل.

ويخطط المجمع أيضا لزيادة إنتاج الأسمدة إلى 12 مليون طن في 2017 من 5.3 مليون في 2015.

وقالت الهيئة إنه لم يتم تحديد تفاصيل وتوقيت إصدار السندات الثانوية بعد.

وهذا أول إصدار لسندات محلية للمجمع الشريف للفوسفات منذ 2011 حيث ترغب المجموعة في تنويع مصادر تمويلها.

وفي العام الماضي جمعت المجموعة مليار دولار في إصدار لسندات دولية. وتقول نشرة الإصدار إن الهيئة المغربية لسوق الرساميل وافقت الاثنين على إصدار السندات. وسيجرى إصدار السندات في شريحة واحدة أو بضع شرائح وسيتم إدراج بعضها في بورصة الدار البيضاء.

ويخطط المجمع الشريف للفوسفات لاستثمار نحو 20 مليار دولار في الفترة بين 2008 و2025.

ووسع المجمع نشاطاته في افريقيا حيث وقع اتفاقا مع إثيوبيا هذا الشهر بقيمة 3.7 مليار دولار لبناء مصنع لإنتاج الأسمدة. وأعلن المجمع في سبتمبر/أيلول انخفاضا قدره 23 بالمئة في أرباحه في النصف الأول من العام بسبب هبوط الأسعار.

وقال المجمع الشريف للفوسفات المغربي أيضا في بيان في أكتوبر/تشرين الأول، إنه سيبني وحدة خلط في رواندا لإنتاج الأسمدة المناسبة لأنواع التربة المحلية.

وتستثمر شركات مغربية كبرى من بينها بنوك وشركات تأمين بقوة في الدول الإفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى.

ووقع المجمع الشريف للفوسفات وهو أكبر مصدر للفوسفات في العالم بالفعل اتفاقيات مع حكومات وشركات هناك.

وبدأ المجمع الإنتاج في فبراير/شباط من مصنع جديد للأسمدة مخصص للسوق الإفريقية استثمر فيه 5.3 مليار درهم (537 مليون دولار). ويقع المصنع في منطقة الجرف الأصفر على ساحل المحيط الأطلسي.