المجلس العربي للطفولة والتنمية يشيد بمركز الأميرة سلمى بنت عبدالله الثقافي للطفولة

توسع واستمرار التعاون والإخاء

القاهرة ـ اختتم وفد من المجلس العربي للطفولة والتنمية زيارته إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في إطار متابعة تنفيذ مشروعه لدعم مركز الأميرة سلمى بنت عبدالله الثقافي للطفولة بمحافظة الزرقاء، بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية، وبدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية "اجفند".

التقى الوفد الذي استمرت زيارته أربعة ايام كل من مأمون ثروت التلهوني أمين عام وزارة الثقافة الأردنية وعدد من المسئولين والمستفيدين من المركز، حيث تم خلال الزيارة التأكيد على توسع واستمرار التعاون والإخاء بين المجلس والوزارة، مع الإشادة بتجربة دعم مركز الاميرة سلمى بنت عبدالله الثقافي للطفولة، والطموح أن يكون المركز هو النموذج القابل للتعميم عربيا من خلال تقديمه خدمة ثقافية متكاملة وفق النهج الحقوقي والتنموي، وبما يسهم في تنمية ثقافة الطفل وبناء شخصيته وتأهيله للتعامل الواعي مع معطيات العصر والمشاركة الفاعلة فيما يخصه.

وصرح الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية ان دعم المجلس قد تركز في تقديم الدعم الفني والاستشاري وتأسيس أنشطة ثقافية وفنية داخل المركز مثل الرسم والموسيقى والحاسوب والقصة والمسرح، وتأهيل الكوادر العاملة بالمركز على النهج الحقوقي والتنموي، إلى جانب تأسيس نشاط برلمان الطفل ليكون آلية فاعلة وبناءة لتربية الطفل على مبادئ ومفاهيم المواطنة والديموقراطية والحوار واختلاف الرأى، وليكون ايضا النواة لبرلمان طفل على مستوى محافظات الأردن.

وأضاف البيلاوي أنه من المقرر أن يقوم المجلس بوضع خطة عمل مستقبلية للاستفادة من هذه التجربة والعمل على تعميمها عربيا، من خلال دعم سلسلة من المراكز الثقافية في مجال الطفولة عربيا، وانه سيتم إعلان نتائج تلك الخطة في ندوة موسعة تحت رعاية المجلس ووزارة الثقافة الاردنية خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن وفد المجلس قد ضم عددا من الخبراء هم الدكتور أحمد الدمراوي الخبير في مجال الطفولة والتنمية (مصر)، ومحمد المقدادي خبير في مجال حقوق الطفل (الأردن)، ووفاء القسوس الخبيرة في مجال ثقافة الطفل (الأردن)، إلى جانب ممثلتي المجلس إيمان بهي الدين منسقة المشروع ومروة هاشم.