المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يفتح جائزة 'اتصالات'

قيمة الجائزة مليون درهم

الشارقة - تسلم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين مهمات تنظيم وإدارة جائزة "اتصالات" السنوية لأفضل كتاب للطفل في دورتها القادمة، وذلك بعد أن كان "الملتقى العربي لناشري أدب الأطفال" هو الجهة المنظمة للجائزة في دورتها الأولى.
وأوضح بيان صحفي صادر عن المجلس، أن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يستعد لاستقبال طلبات الترشيح المقدمة من قبل الناشرين تمهيداً لاختيار العمل الفائز من بين الأعمال المتقدمة للجائزة، ابتداء من الشهر الجاري وحتى نهاية شهر أغسطس القادم.
وسيستمر التسجيل مفتوحاً لغاية نهاية شهر أغسطس المقبل تمهيداً لاختيار العمل الفائزمن بين الأعمال المتقدمة للجائزة خلال افتتاح معرض الشارقة للكتاب.

وتتضمن شروط الترشح للجائزة 17 شرطاً من بينها: أن يكون الكتاب المرشح مؤلفًا باللغة العربية، وأن لا يكون قد مضى على نشر الكتاب أكثر من 3 سنوات، وأن لا يكون الكتاب قد فاز من قبل بجائزة محلية أو عربية أو عالمية، وأن يكون عملا أصيلاً حيث تستبعد الأعمال المترجمة و المقتبسة، وأن لا يتعارض الكتاب مع القيم والأعراف والعادات الأصيلة والنظام العام في المجتمعات العربية، وتشمل الجائزة كتب الأطفال التي تستهدف الفئة العمرية منذ الولادة وحتى 14 سنة، كما يحق لكل دار نشر ترشيح 3 كتب بحد أقصى.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ورئيسة جمعية الناشرين الإماراتيين "إن الأولويات الحتمية في أي إستراتيجية مستقبلية لبناء جيل وطني تنطلق من بناء أسس صحيحة لأدب وثقافة الطفل، وتسير باتجاه تكوين قاعدة صلبة من الوعي الذي يتيح التعامل مع شؤون الحياة على أسس معرفية ناضجة تؤدي دورها المنشود في البناء الحضاري".
وأضافت "إن تحويل مهمات جائزة 'اتصالات' السنوية لكتاب الطفل إلى إشراف ومتابعة المجلس يمثل مسؤولية مهمة استنادا إلى استراتيجياته في الارتقاء بشؤون ثقافة الطفل، وسنعمل خلال الدورة الحالية على مواصلة السير باتجاه تحقيق أهداف تنمية وتطوير أدب الطفل العربي، والانتقال به إلى دائرة الضوء على المستوى العالمي المتعطش باستمرار إلى نتاج الحركة الثقافية العربية التي سبقت الثقافة العالمية في غزارة الإنتاج، وجودة معايير الإبداع".
يشار إلى أن قيمة جائزة "اتصالات" تبلغ مليون درهم إماراتياً، ويتم الإعلان عن الفائزين خلال الدورة السنوية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وتوزع الجائزة بقيمة النصف لدار النشر الفائزة، ونصفها الآخر بين الأطراف الأخرى المشاركة حسب قرار لجنة التحكيم. وقد حازت "دار الحدائق" من لبنان على الجائزة في دورة العام الماضي عن كتاب "أنا أحب" لمؤلفته نبيهة محيدلي، ورسوم نادين صيداني.

من جهته قال عبد العزيز تريم، المدير العام لمنطقة الإمارات الشمالية – "اتصالات" ان دعم اتصالات يأتي لـ"تكريم أحدث وأفضل ما يقدم من إنتاج ثقافي وتعليمي وترفيهي للطفل العربي، انسجاما مع الجهود البناءة التي تقوم بها حكومة دولة الإمارات وسعيها الدائم نحو إثراء الموارد الثقافية للمجتمع، وانسجاماً مع الدور الريادي الذي تلعبه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ورئيسة جمعية الناشرين الإماراتيين".