"المجلة العربية" تثري قراءها بـ "فلسفة عن بعد"

العدد الجديد من المجلة السعودية الشهرية يتناول بالنقاش والحوار التحولات الرقمية في إطار "الحياة عن بعد" التي فرضتها جائحة كورونا على المجتمعات العالمية.


عبدالله ثقفان يكتب عن "الفجوة بين القوة والحكمة"، وليلى المطوع تقدم ترجمة لحوار حول العالم السفلي لهاروكي موراكامي


المجلة تصدر عدد جديد من كتاب المجلة العربية، وجاء بعنوان "مقالات في الأدب والسيرة الذاتية .. كامل الكيلاني 1897 – 1959"

صدر فى الرياض، العدد 530 لشهر نوفمبر/تشرين الثاني 2020 من "المجلة العربية"، والذي تضمن مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتناول بالنقاش والحوار التحولات الرقمية في إطار "الحياة عن بعد" التي فرضتها جائحة كورونا على المجتمعات العالمية.
واستهلت المجلة عددها الجديد، بمقال افتتاحي كتبه رئيس التحرير، محمد بن عبدالله السيف، وتحدث فيه عن ارتباط التحولات الإجتماعية والثقافية والحضارية، بالتتابع التكنولوجي والتقني، الذي ما أن تولد أول أجياله حتى تبدأ التغيرات المجتمعية تأخذ أشكالها التموضعية، لتؤسس شكلا ثقافيا جديدا أو متحولا عما كان عليه في السابق، لافتا إلى تلك المتغيرات التي أوجدتها جائحة كورونا، واضطرار الدول والحكومات، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية "التي باتت مثالا رائدا في تقديم خدماتها وأداء أعمالها وتسيير شئونها عبر المعطيات اللإتصالية الرقمية إلى فلسفة "عن بُعد" متجاوزة الكثير من الخسائر التي سببتها جائحة كورونا وتكبدتها العديد من الدول ذات البنية التحتية غير المتينة في مجال الإتصال الرقمي.
وأشار رئيس تحرير المجلة العربية في مقاله الإفتتاحي بالعدد الجديد، إلى مضي البشرية لحياة "الحياة عن بُعد" وهو الأمر الذي اعتبره دعوة إلى القيام بقراءة جادة وعميقة لتلك المرحلة – مرحلة الحياة عن بُعد – ومحاولة التأسيس الفكري لها".
وفي السياق ذاته، قدمت المجلة العربية في عددها الجديد ملفا خاصا حمل عنوان "الحياة عن بُعد .. خيار أم اضطرار؟"، وفي الملف الذي شارك فيه من فريق مراسلي المجلة: عبدالرحمن الخضيري، من الرياض، وداليا عاصم من مصر، ومنى حسن من السودان، ومحمد البشتاوي، من الأردن، وأسمهان الفالح من تونس. وكتب إبراهيم مضواح الألمعي، عن "المثاقفة"، وكتب عبدالهادي صالح "الحياة الإفتراضية تنتصر"، وكتبت الدكتورة مياسة سلطان السويدي عن "الأصنام الإلكترونية"، وكتبت هيا صالح "كمن يساق إلى قدره"، وكتب إسلام سمحان عن "النصف الآخر من الكأس"، وكتب سعيد المصرى عن "الحياة في ظل التباعد الإجتماعي"، وكتب الدكتور وليد رشاد زكي عن "الرقمنة المفروضة علينا"، وكتب محمد بركة "تعطلت لغة الكلام ومفردات التواصل"، وكتب الدكتور الصادق الفقيه عن "وعود الواقع الإفتراضى والتنبؤ بالمستقبل"، وكتب برعي الأبنوسى عن "تكنولوجيا الحياة"، وكتب محمد سالم القاضي عن "تكنولوجيا الصناعة الرقمية"، وكتبت حنان الرحيمي عن "الحياة الإفتراضية بين الضرورة والخيار"، وكتب الدكتور خميس الورتاني عن "تأثير التباعد في المجال الثقافي".

واحتوى العدد أيضا على مجموعة من المقالات والموضوعات المتنوعة، حيث كتب الدكتور عبدالله ثقفان عن "الفجوة بين القوة والحكمة"، وقدمت ليلى المطوع ترجمة لحوار حول العالم السفلي لهاروكي موراكامي"، وترجمت الدكتور هويدا صالح  مقال "هامنت .. رواية جسدت سيرة حياة ابن شكسبير" للكاتبة هيلر ماكالباين، وحاورت داليا عاصم، الروائي المصري إبراهيم عبدالمجيد، وكتبت الدكتورة كاميليا عبدالفتاح، عن "الحداثة الغربية .. قراءة في الحراك التاريخي وعوامل الظهور"، وكتب الدكتور صلاح فضل شهادة خاصة عن "مجمع الملك سلمان للغة العربية"، وكتب الدكتور فهد حسين "لماذا ننادي بالأسبقية للرواية؟"، وكتب محمد باوزير عن "العلامة محمد فروخ بين الأدب والصحافة"، وكتب أوس الحربش عن "لقاء الشيخين"، وكتب سليم بوعجاجة "السندباد يعود غريبا .. قراءة في التحولات الرقمية لثقافة الأطفال"، وكتب محمد عطية محمود عن "أدب الإعتراف بين الإثارة والتطهر"، وكتب الدكتور على بن زيد الأكلبي عن "الإقتصاد المبني على المعرفة في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي"، وكتب راضي جودة عن الفنان التشكيلى السعودي محمد الشنيفي .. ورقميات الرمال"، وكتب عبدالهادى شعلان عن "اصطياد روح الفنان"، وكتب أحمد الماجد عن "الشكل والمضمون فى ميزان الكتابة المسرحية"، و كتبت مليكا عزفا عن "رقصة احيدوس لقبيلة ىيت وراين بالمغرب"، وكتب مجدى إبراهيم عن "سلفادور دالي أحد أعمدة الفن التشكيلي الحديث"، وكتب محمود سباق "قراءة في لوحات التشكيلي العراقي سعد علي"، وكتبت هناء حجازى عن "الأدب والحياة".
وفي صفحات الإبداع نقرأ قصائد "الخفاش" للدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي، و"الأمام وراء" لمحمد الجديبا، و"صبوة" لحسين السويدي، و"الشوق إلى البيت" لمحمد شحات، و"الرياض 38 حالة – 39" لظافر بن على القرني، و"الباباي" لأميرة الوصيف.
وقصص "باب" لمحمد علوان، و"الغرفة" لعزة مصطفى، و"بين ذاكرتين " لعاطف بن لشول، و"تمزق" لسعد أحمد ضيف الله، و"هم مشترك" لميثم الخزرجى.
وفى الزوايا الثابتة بالمجلة، كتب أبوعبدالرحمن بن عقيل الظاهرى "شيخي ابن خميس رحمه الله تعالى وعض الريام"، وفي ميدان الكلمة كتبت الدكتورة نسرين يوسف "الحجر المنزلي محنة أم منحة؟"، وكتب فهد بن أحمد بن علي عن "التدبير نصف المعيشة"، وكتبت منى عامر العصيمي "عن معلم المعلم"، بجانب زاوية جولة فى الكتب من إعداد أحمد الواصل، وزوايا عجائب وغرائب ونساء خالدات.
وصدر مع المجلة عدد جديد من كتاب المجلة العربية، وكان عنوان كتاب هذا الشهر "مقالات في الأدب والسيرة الذاتية .. كامل الكيلاني 1897 – 1959"، والذي قام بجمعه ودراسته والتعليق عليه وليد عبدالماجد كساب.