المجاعة تحاصر ست دول بجنوب افريقيا

اطفال جنوب افريقيا يواجهون تحالف الجوع والايدز

جوهانسبرغ - اعلن المدير التنفيذي لبرنامج التغذية العالمية التابع للامم المتحدة ان المجاعة التي تهدد حاليا حوالي 13 مليون شخص في ستة بلدان في افريقيا الجنوبية تشكل "الازمة الانسانية الاكثر خطورة في العالم اليوم".
وقال جيمس موريس في مؤتمر صحافي عقده في جوهانسبرغ الخميس ان "ما يحصل في هذه البلدان الستة هو الازمة الاكثر خطورة في العالم اليوم". وتعتبر جوهانسبرغ المركز العملي للانقاذ والطوارئ في البلدان الستة المعنية وهي ليسوتو، الملاوي، موزمبيق، سوازيلاند، زامبيا، وزيمبابوي.
وقال مدير برنامج الاغذية العالمي "في كل المنطقة الناس معلقون بين الحياة والموت". وجدد دعوته لتقديم تبرعات بقيمة 507 ملايين دولار مخصصة لتجنب "ظهور كارثة" خلال الاشهر التسعة المقبلة.
واضاف ان "مزيج الجوع المعمم والفقر المتزايد ووباء الايدز هو مزيج مدمر ويمكن ان يؤدي سريعا الى كارثة".
واطلق برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة الاثنين، الاول من تموز/يوليو دعوة الى جمع تبرعات بقيمة 507 ملايين دولار لتغذية 12.8 مليون جائع في البلدان الستة التي تضربها المجاعة.
وقدر موريس بـ 1.5 مليون طن حاجة هذه الدول من الغذاء خلال الاشهر التسعة المقبلة.
واضاف موريس في مؤتمره ان الهبات التي تم الحصول عليها منذ اعلان الاول من تموز/يوليو تعادل ربع ما هو مطلوب. وطلب من البلدان المانحة العمل سريعا، معلنا عن هبات مصدرها الولايات المتحدة وبريطانيا بقيمة 98 و28.4 مليون دولار.
وذكر بان حوالى نصف السكان المتضررين، أي 6.1 ملايين شخص موجودون في زمبابوي، و3.1 ملايين في الملاوي، و500 الى 600 الف في زامبيا، و440 الف في ليسوتو و150 الف في سوازيلاند.
واشار موريس الى انه حصل على تأكيدات من رئيس زمبابوي روبرت موغابي بانه لن يتدخل في عمليات توزيع المساعدات في بلاده، محذرا من ان البرنامج سينسحب فورا اذا تم استغلال موارده لاهداف سياسية.