المتمردون التشاديون ينفون تلقي دعم من السودان

انتفاضة شعبية

باريس - نفت الجبهة الموحدة للتغيير في تشاد السبت تلقيها اي دعم من السودان في تمردها ضد النظام التشادي الذي اتهمته بالتعامل مع مرتزقة اوروبيين ومقاتلي دارفور (غرب السودان).
وقال ممثلو الجبهة الموحدة للتغيير ومندوبو جناح من الحركة من اجل الديمقراطية والعدالة في بيان في باريس "اثر الاتهامات الخطيرة التي وجهها ادريس ديبي الى السودان ننفي قطعا اي تدخل من البلدان المجاورة".
وقاتلت الحركة من اجل الديمقراطية والعدالة التي تاسست عام 1998، نظام الرئيس ديبي لمدة طويلة قبل ان تضعف وتوقع في اب/اغسطس 2005 مع نجامينا اتفاق سلام. لكن قسما من الحركة رفض هذا الاتفاق.
واعلن الرئيس التشادي ادريس ديبي الجمعة قطع العلاقات الدبلوماسية مع السودان.
واضاف مندوبو الجبهة "نحن مستقلون عن السودان واي دولة اجنبية اخرى" واكدوا ان حركتهم مجرد "انتفاضة شعبية".
وتتهم الجبهة والحركة النظام التشادي "بالتعاقد مع عناصر من المعارضة المسلحة في دارفور" غرب السودان حيث اندلع نزاع مسلح منذ 2003 بين ميليشيات الجنجويد الموالية للخرطوم وحركات تمرد محلية تنتمي بعضها الى قبيلة زغاوا التي يتحدر منها ديبي.
واكدت الحركتان ان "الدليل هو اننا اسرنا العديد من عناصر التمرد في دارفور والذين ينتمون الى الحركة من اجل العدل والمساواة وحركة تحرير السودان".
كما يتهمون الرئيس ديبي بانه "تعاقد عن طريق الدركي الفرنسي السابق بول باريل مع مرتزقة اوروبيين يتاهبون للتوجه الى العاصمة انطلاقا من بانغي" عاصمة افريقيا الوسطى.
من جهة اخرى افاد البيان ان المتمردين الاسرى الذين عرضتهم السلطات التشادية الجمعة امام وسائل الاعلام في شرق تشاد حيث جرت معارك الخميس، هم "في الحقيقة مدنيون".
واضاف البيان "من جانب اخر لا تعتزم المقاومة البتة النيل من المصالح الفرنسية او الفرنسيين المقيمين في تشاد. ان هدفنا يتمثل فقط في الاطاحة بالرئيس ديبي الذي خان شعبه".
واتهمت الجبهة الموحدة للتغيير فرنسا التي تنشر 1200 عسكري في مستعمرتها السابقة بتقديم دعم تام للرئيس ديبي وبانها تدخلت مباشرة لدحر هجوم المتمردين. وهو ما نفته وزارة الدفاع الفرنسية رسميا.