المتشددون يهددون بـ'موسم' اغتيال البرلمانيين في الصومال

مقديشو
الصومال مازالت ترزح تحت سلاح المتشددين

قال اسلاميون متشددون انهم قتلوا نائبا في البرلمان الصومالي في مقديشو السبت وهددوا بقتل كل نواب البرلمان الصومالي.

وقتل مسلحون مصطفى حاج محمد امام منزله بعد صلاة العشاء في احدث موجة من الهجمات منذ انتخاب البرلمان الجديد للرئيس حسن شيخ محمود في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال شيخ عبدالعزيز ابومصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لجماعة الشباب الاسلامية المتشددة السبت "كم مرة حذرنا الصوماليين من الانضمام إلى الحكومة الكافرة؟ فليكن هذا درسا جيدا للاخرين".

واشاد انصار محمود والغرب بانتخابه باعتباره خطوة للتغيير بعد اكثر من عقدين من العنف.

وسارع المتشددون إلى وصف الوافد السياسي الجديد بأنه "خائن" يرأس حكومة تخدم المصالح الغربية وحدها.

وكان محمود هدفا لتفجير انتحاري فاشل بعد يومين فقط من توليه منصبه.

وقال مصعب "قتلنا النائب مصطفى... وسوف نقتل كل النواب البرلمانيين والمسؤولين الصوماليين واحدا تلو الآخر".

ووصف المبعوث الخاص للامم المتحدة إلى الصومال اوغوستين ماهيجا اطلاق النار بأنه عمل خسيس "يذكر بالتحديات التي تواجه المؤسسات والادارة الجديدة".

جاء تعيين البرلمان الجديد بعد خفض عدد النواب والانتخابات الرئاسية بعد ان جهزت قوات الاتحاد الافريقي لشن هجوم على المعقل الأخير لجماعة الشباب في جنوب البلاد.

وحشدت جماعة الشباب مئات المقاتلين من مناطق اخرى هذا الاسبوع لتعزيز مدينة كيسمايو الساحلية.

وقالت قوة حفظ السلام في الصومال التابعة للاتحاد الافريقي ان هناك علامات على وجود خلافات داخلية في جماعة الشباب.

وقالت القوة ان اكثر من 200 من المتمردين انشقوا بالقرب من مدينة جوهر التي تبعد نحو 80 كيلومترا عن العاصمة السبت.

وقال البريغادير مايكل اودونغا نائب قائد القوة "الشباب منقسمون وهم مهزومون في انحاء الصومال".

ولم يرد تعليق فوري من جانب جماعة الشباب.

ومن شأن سقوط كيسمايو ومينائها ان يضعف معنويات جماعة الشباب ويحرمها من مصدر رئيسي للدخل الا انه من غير المحتمل ان يمثل ضربة قاضية للتمرد.

وعلى الرغم من استعادة قوة حفظ السلام في الصومال التابعة للاتحاد الافريقي للسيطرة على عدد من البلدات في انحاء جنوب الصومال ووسطه لا تزال مساحات واسعة في القرى خارج سيطرة اي جانب.

ويتوقع دبلوماسيون ان تنسحب جماعة الشباب إلى الاراضي الداخلية كما فعلت من قبل وتلجأ للتفجيرات الانتحارية التي ميزت اول اسبوعين لمحمود في السلطة.