المبرقعات مفجرات انتحاريات في بريطانيا


الكائنات الظلامية في بلاد الحرية

لندن - أحبطت أجهزة الأمن البريطانية 60 "مؤامرة إرهابية" خططت لتنفيذها نساء مسلمات يرتدين البرقع.

وذكرت صحيفة "صندي ستار" في عددها الصادر الأحد إن الأجهزة الأمنية نفّذت عملية في اعقاب اعتقال أكثر من عشر مسلمات في العاصمة لندن ومدينة مانشستر واخلاء سبيلهن لاخضاعهن للمراقبة، والتي مكّنت جواسيسها من اعتقال أكثر من 30 زعيماً للجماعات الإرهابية.

واضافت أن أجهزة الأمن البريطانية تخشى من أن هناك ما لا يقل عن 20 مفجرة انتحارية من المسلمات المبرقعات لا زلن طليقات ومستعدات للقيام بمهمات قاتلة.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر أمني وصفته بالبارز قوله "إن الإرهابيين يعتمدون الآن على المرأة التي ترتدي البرقع والتي لا يمكن ايقافها وتفتيشها بسهولة لأسباب دينية تجعل من الصعب معرفة ما تخفي تحت ثيابها".

واضاف المصدر "الكثير من رجال الأمن يفكرون مرتين بشأن تفتيش المسلمات المبرقعات خوفاً من اغضاب القواعد الدينية واتهامهم بالتحرش الجنسي أو البذاءة، لكننا احبطنا عدداً من المؤامرت تورطت بها نساء جرى استخدامهن كانتحاريات، بعد مراقبتهن والتعرف على ارتباطاتهن ومن يلتقين، والتي قادت إلى اعتقال صانعي المتفجرات وشخصيات قيادية في الجماعات الارهابية".

وذكرت الصحيفة أن رؤساء الأجهزة الأمنية البريطانية يعتقدون أن المزيد من النساء المسلمات يجري تجنيدهن من قبل أقاربهن من المتطرفين الذكور لتنفيذ هجمات، وكشف مصدر أمني أن ما يتراوح بين 50 و60 هجوماً تم تفاديها العام الماضي بعد تسلل جواسيس إلى خلايا ارهابية اسلامية.

وتُقدر أجهزة الأمن البريطانية أن هناك 2200 شخص يخضعون للمراقبة في المملكة المتحدة، بما في ذلك نساء وفتيات جرى تجنيدهن من قبل الآباء أو الأشقاء بسبب القيود التي تحظر عليهن التحدث إلى الرجال خارج نطاق الأسرة.

وابلغ متحدث باسم شرطة مدينة مانشستر صندي ستار "نجري تحقيقات تشمل الرجال والنساء عند حصولنا على أي معلومات استخبارية عن نشاط مشبوه على صلة بالإرهاب ونستخدم كل الوسائل التي في حوزتنا للقيام بذلك.. وقمنا باعتقال نساء من قبل وتوجيه تهم على علاقة بالارهاب ضدهن".